الفصل التاسع / فصل في حلى العين وضبط ذلك « 1 »
1 - [ أعين ] : يقال لما اتّسع من العين : إنّ صاحبها أعين ، وضد ذلك « صغر العين » .
2 - وأخوص - بالخاء المعجمة الساكنة ، وفتح الواو ، وبعدها صاد مهملة « 2 » : وهو الذي يكون إحدى عينيه صغيرة ، ضيّقة ، مما يلي الموق ؛ حتى تراه إذا نظر لا يفتح الخوصاء إلّا بعد جهد ، من ضيقها ، وصغرها .
3 - وأحوص « 3 » : فإن كان الضيق في مؤخرها « 4 » قيل له أحوص .
4 - وأنجل - بنون وجيم - : وهو سعة العين ، وعظم مقلتها والعرب تشبّب بذلك ، ويقولون : « عين نجلاء » ، أي : واسعة .
هامش
( 1 ) عمدة الصفدي في هذا الفصل الصحاح ، للجوهري ، ويراجع : المخصص 1 / 98 ، والبارع في اللغة 234 ، والنوادر 544 ، وتثقيف اللسان 129 .
ومن الملاحظ أنّ الصفدي يخلط ، عادة بين حلى العين ، ومعايبها ، ويبدأ باللفظ ، ثم بشرحه ، ما عدا الأوّل ، فبدأ بالشرح ، دون اللفظ ، فزدته بين القوسين ، ورقّمت المواد اللغوية .
( 2 ) الخوصF ( Enophtalmic , ) Enophthalmos , Enophthalmus ( E )ضيق العين ، وصغرها ، وغئورها ، وقيل : أن تكون إحدى العينين أصغر من الأخرى ، وقيل : هو ضيق مشقها خلقة - أو داء .
انظر : اللسان « خوص » 7 / 31 .
ومجمع اللغة العربية ، في القاهرة جعل « الخوص » ترجمة للمصطلحmicrophthalmmus Congenitalانظر : مجموعة المصطلحات 8 / 86 .
( 3 ) الحوصBlepharophimosos , Blepharostenosis: ضيق في مؤخرها حتى كأنها خيطت .
وقيل : هو ضيق مشقها .
وقيل : هو ضيق في إحدى العينين دون الأخرى .
انظر : اللسان « حوص » 7 / 18 .
( 4 ) لا يقال : مقدم ، ومؤخر - بالتخفيف - في شيء إلا في العين خاصة ، انظر : تثقيف اللسان 129 .