تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صرف العين — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
وعمّ نداه في شرق وغرب * ولم يحوج إلى سلف وعين
العين : العينة « 1 » .
جمال الدّين فضلك ليس يخفى * فدونك قطرة من سحب عين
العين : مطر أيام الربيع ، لا يقلع « 2 » .
برغمى أن أهنّئ من بعاد * وحقّى أن أجيء لكم بعيني
العين : بنفسي .
ومن سفه المعيشة غيبتي عن * دروسك لم أفرّقها بعيني
العين : المعاينة « 3 » .
ولو أسطيع جئت ولو جثيّا * على ركبى إليك بكلّ عين
العين : نقرة الركبة .
ولولا ما أروم من التّلاقى * لأذهب بينكم نفسي وعيني
العين : الصورة « 4 » .
وكنت كعين قطر سال منها * فما أزكى ، وأسهل سيل عين
العين : عين القطر « 5 » .
هامش
- والمعنى في طبقات الشافعية ، وجنى الجناس : الخرم في المزادة ، وفي أنوار الربيع : بالنظر ، والخرز : خياطة الأدم ، انظر : اللسان « خرز » 5 / 344 . ( 1 ) العينة : أن يبيع من رجل سلعة ، بثمن معلوم ، إلى أجل مسمى ، ثم يشتريها منه ، بأقلّ من الثمن الذي باعها به . انظر : النهاية 3 / 333 . وفي أنوار الربيع : السيد الشريف ، والرواية فيه : « فلم يحوج إلى شاق وعين » . ( 2 ) في طبقات الشافعية : فضلك ليس يحصى . . . ( 3 ) في طبقات الشافعية : لم أفوّقها . . وفي جنى الجناس : المعاينة والنظر ، والرواية فيه : لم أقرّبها بعين . وفي أنوار الربيع : بنصف دانق ، والرواية البيت فيه :ومذ سفه المعيشة غيبتي * ورأسك لم أفز فيها بعين( 4 ) في طبقات الشافعية الكبرى ، وجنان الجناس : الشخص والصورة ، وفي أنوار الربيع : شخصي . ( 5 ) الرواية في طبقات الشافعية :وكنت لعين قطر سال قدما * فما أزكى وأحسن سيل عينعين القطر : النحاس المذاب ، وقيل : الحديد ، أو الرصاص ، راجع : البحر المحيط 6 / 157 .