وينصب بينهم قسطاس حقّ * خلت من كلّ تطفيف وعين
العين : عين الميزان « 1 » .
له نوران : من ورع وعلم * تخالهما كبدر دجا وعين
العين : الشمس نفسها .
يصيّر عدله ذا المطل عدلا * ويجعل كلّ دين محض عين
العين : النقد الحاضر .
ويحجب عن تأمّله ضياء * كما حجب الغزالة ضوء عين
العين : شعاع الشمس « 2 » .
لئن شرفت دمشق به ومصر * فقد سارت محاسنه لعين
العين : يمين قبلة « 3 » .
وتعظم كلّ أرض حلّ فيها * ولو حقرت حقارة رأس عين
رأس عين : بلدة معروفة « 4 » .
يجود بكلّ ما في راحتيه * إذا بخلت بنو الدّنيا بعين
العين : الدينار الحاضر .
ويوسع للورى نادى القرى إن * مزادة غيره شحّت بعين
العين : الخرز في المزادة « 5 » .
هامش
( 1 ) في طبقات الشافعية : الميل ، وفي جنى الجناس : عين في الميزان ، وفي أنوار الربيع : عيب في الميزان ، وفي التاج : عين الإبرة .
( 2 ) في طبقات الشافعية : « ويحجب عزّ نائله ضياء » ، وفي أنوار الربيع : حاسة البصر ، وروايته :
ويحجب من تأمله صبيا . . .
( 3 ) في طبقات الشافعية : قبلة العراق ، وروايته : لقد شرفت . . ، وفي جنى الجناس : قبلة العراق ، وفي أنوار الربيع : يمين قبلة العراق .
( 4 ) في طبقات الشافعية الكبرى :وتعظم كلّ أرض حلّ منها * ولو خفرت خفارة رأس عينوفي جنى الجناس : بلد بين حران ونصيبين ، وفي بعض النسخ منه : معظم كل أرض .
( 5 ) المزادة : مفعلة من الزاد ، أو الزيادة ، وهي الظرف الذي يحمل فيه الماء كالراوية ، والقربة ، والسطيحة ، والشعيب ، ولا تكون إلا من جلدين تفأم بجلد ثالث بينهما ؛ لتتسع ، انظر : اللسان « زود ، وزيد » 3 / 198 - و 199 . -