« 136 »
وذي دلال نافر كم سرّحوا * من الحمام نوبة لردّه
لأنّها تعرفه من طول ما * غنّت على مائس غصن قدّه
وكان الشيخ شهاب الدين أحمد بن غانم - رحمه اللّه تعالى - يكتب الدّرج « 1 » بين يدي الصاحب شمس الدين غبريال « 2 » فهرب للأمير شهاب الدين قرطاى « 3 » - نائب طرابلس - مملوك له ، وجاء إلى دمشق ، وشكا حاله ، إلى
هامش
( 136 ) القائل : علي بن المظفر ، الكندي ، ابن عرفة ، علاء الدين الوداعى ، الإسكندرانى ( 640 - 716 ) مقرئ ، محدث ، أديب ، ناثر ، شاعر نحوى ، من كتاب ديوان الإنشاء ، توفى في دمشق ، انظر :
تذكرة الحفاظ 4 / 1503 ودول الإسلام 2 / 169 ، وذيول العبر 4 / 43 ، والوافي بالوفيات 22 / 199 وتذكرة النبيه 2 / 77 ، ودرة الأسلاك 207 ، والسلوك 1 / 2 / 167 ، وبدائع الزهور 1 / 1 / 447 ، ودرة الحجال 3 / 222 ، والأعلام 5 / 23 ، ومعجم المؤلفين 7 / 243 .
التخريج : لم أجد البيتين في مصدر آخر .
النص : البيتان من الرجز ، والقافية من المتدارك .
والنوبة : الجماعة المكلفة بحراسة الأمير ، أو الموقع ، أو هم الرسل التي تؤدى أمرا من الأمور ، تتناوب القيام به ، انظر :Dozy , op . cit . V II , p . 739 .( 1 ) كانت الوظائف الكتابية ، في النظام الإدارى المملوكى تبدأ بكتاب الدّرج : وهم الذين يكتبون ما يوقّع به كاتب السر ، أو كتّاب الدّست ، أو إشارة النائب أو الوزير ، ونحو ذلك من المكاتبات ، وبعد أن يمهر كاتب الدرج يرقّى إلى درجة كتاب الدّست : وهم الذين يجلسون مع كاتب السر ، بمجلس السلطان ، بدار العدل ، وهم أحق كتاب ديوان الإنشاء باسم الموقّعين ، ويرأس هؤلاء جميعا « كاتب السر » ، انظر : صبح الأعشى 1 / 137 .
( 2 ) عبد اللّه بن الصنيعة ، المصري ، القبطي ، شمس الدين ، غبريال ، الوزير ( ت 734 ه ) مستوفى الخزانة بالديار المصرية ، عتيق الإسلام ، كان جوادا كريما ، انظر : الوافي بالوفيات 17 / 215 ، والبداية والنهاية 14 / 166 ، وتذكرة النبيه 2 / 219 ، ودرة الأسلاك 276 والدرر الكامنة 2 / 262 ، والمنهل الصافي 7 / 89 ، والدليل الشافي 1 / 385 ، والدارس 2 / 8 .
( 3 ) قرطاى ، الأشرفى ، المنصوري ، الجوكندار ( ت 734 ه ) نائب طرابلس ، وبها توفى ، كان مشهورا بالفروسية ، والحشمة ، والحلم ، والمعرفة .
انظر : تاريخ ابن الوردي 2 / 432 ، والوافي بالوفيات 24 / 226 ، وتذكرة النبيه 2 / 252 ، والدرر الكامنة 3 / 248 ، والسلوك 2 / 2 / 271 .