لم يشنك الّذى بعينك عندي * أنت أعلى من أن تعاب وأسنى
لطف الله ردّ سهمين سهما * رأفة بالعباد ، فازددت حسنا
« 133 » ولعرقلة الدمشقي في عينه كل معنى مليح ، ومن أظرفها قوله :
أقول والقلب في همّ وتعذيب * يا كلّ يوسف ارحم نصف يعقوب
وقد أوردت له ، ولغيره كثيرا فيما يتعلّق بالأعور ، في كتابي المسمى « الشعور بالعور » .
يقال : إنّ بعض من كان أعور حضر عند بعض الملوك ، وكان الأعور شيعيا ، يقول بالاثني عشر إماما ، وكان في مجلس الملك رجل فاضل ، فاستدعى ذلك الأعور الشيعي إلى الأكل ؛ لمّا حضر الطعام ، فقال : إنّى صائم .
فقال ذلك الفاضل :
« 134 »
ما أعجب هذا الصّائم ال * اثنى عشر الأعورا
هامش
- التخريج : الوافي بالوفيات 21 / 419 ، والشعور بالعور 107 ، وفوات الوفيات 3 / 65 ، وتمثال الأمثال 1 / 236 ، وبغية الوعاة 2 / 186 .
النص : البيتان من الخفيف ، والقافية من المتواتر .
1 - في الوافي بالوفيات : « الذي بعينيك » . 2 - في الشعور بالعور : « ردّ سهميك » .
( 133 ) التخريج : ديوانه 13 ، والخريدة [ شعراء الشام ] 1 / 180 ، والوافي بالوفيات 11 / 366 ، والشعور بالعور 107 ، وشفاء القلوب 97 .
النص : البيت من البسيط ، والقافية من المتواتر . في الديوان : « أي كل يوسف » .
وهو بيت مفرد في الديوان ، وفي جميع المصادر ، ويشير أحمد بن إبراهيم الحنبلي ، في شفاء القلوب إلى أنّه من قصيدة ، ولم يذكر معه غيره .
( 134 ) القائل : بدون عزو .
التخريج : لم أجد البيت في مصدر آخر .
النص : البيت من الزجل ، والقافية من المتدارك .
والصائم : معي يلي الاثني عشرى ، يسمّى صائما ؛ لأنّه لا يثبت فيه الطعام . -