وحديدة الفدان أو اللومة ، وهي السنّة التي يحرث بها .
وأسود العين وأصفر العين من الجوارح التي يصطاد بها . وعين القوس : الجلدة التي يوضع فيها البندق .
في غذائه : تدل العين على ضرب من العنب .
والثور الوحشي ، وبقر الوحش وهو اسم جامع لها كالعيس للإبل « 1 » .
ونوع من الطيور .
في شرابه : تدل على : ينبوع الماء ، والرّكيّة « 2 » ، والسحاب ، ومطر يدوم أياما لا يقلع ، وقيل يدوم خمسة أيام وأكثر لا يقلع .
في بيئته : تدل على الناحية من الأرض أو الصّقع ، وموضع بعينه ، ومكان عن يمين القبلة .
وبها سمّيت كثير من المدن كرأس العين ، وعين التمر ، وقرية باليمن ، وغيرها .
وأسود العين : اسم لجبل .
وتدل على الشمس ، أو صيخدها « 3 » ، أو شعاعها الذي لا تثبت عليه العين .
ومادة « العين » من أكثر مواد اللغة استعمالا ، في صورها التركيبية ، وتنوّع مشتقاتها ، ففي مجمع الأمثال - وحده - وردت كلمة العين مفردة ومثناة ومجموعة في ستة وسبعين مثلا فإذا أضفنا إلى اللفظ « مرادفاته » : كالمقلة ، والطرف . . .
و « أجزاءه » : كالحدقة ، والحنديرة ، واللحظ ، والجفن . . . .
و « وظائفه » : كالبصر ، والرؤية ، والنظر . . . .
و « كناياته » : كالحبيبة ، والكريمة . . . . .
تضاعف هذا العدد أضعافا كثيرة ، وفي لسان العرب من الأفعال المجردة والمزيدة ، وتعدد معانيها خير دليل على سعة هذه المادة .
هامش
( 1 ) معجم العين 2 / 255 .
( 2 ) الركيّة : البئر تحفر ، من ركوت أي حفرت ، والجمع « ركىّ » و « ركايا » . انظر : اللسان « ركا » 14 / 334 .
( 3 ) الصّيخد : عين الشمس ، سمى به لشدة حرها ، انظر : اللسان « صخد » 3 / 244 .