[ حق الصديق ]
وقال عليّ بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه « 1 » : قليل للصديق الوقوف على قبره .
[ أبو زبيد الطائي ]
أبو زبيد الطّائي « 2 » :
إذا نلت الإمارة فاسم فيها * إلى العلياء بالحسب الوثيق
فكل إمارة إلّا قليلا * مغيّرة الصديق على الصديق
ولا تك عندها حلوا فتحسى * ولا مرّا فتنشب في الحلوق
وأغمض للصديق عن المساوي * مخافة أن أعيش « 3 » بلا صديق « 4 »
[ خير الإخوان ]
وقال موسى بن جعفر رضي اللّه عنهما ؛ خير إخوانك المعين لك على دهرك ، وشرّهم من لك بسوق يومه « 5 » .
[ حكمة ]
كان أبو داود السجستاني أيام شبابه وطلبه للرواية قاعدا في مجلس ، والمستملي في حدّته ، فجلس إليه فتى وأراد أن يكتب فقال له : أيها الرجل استمدّ من محبرتك ، قال : لا ، فانكسر الرجل ، فأقبل عليه أبو داود ، وقد أحسّ بخجله : أما علمت أن من شرع في مال أخيه بالاستئذان ، فقد
هامش
( 1 ) م - عليه السلام .
( 2 ) في ج ق - أبو رشيد - هو حرملة بن المنذر الطائي الشاعر أبو زبيد الطائي ، عمّر فعاش خمسين ومائة سنة ، كان نصرانيا أدرك الإسلام ولم يسلم ، وكان عثمان بن عفّان يقربه ويدني مجلسه لمعرفته بسير من أدركهم من ملوك العرب والعجم ، واشتهر أبو زبيد بوصفه الأسد وإجادته ذلك ، وقد نعته نعتا طويلا في مجلس عثمان فلما أطال قال له عثمان : اسكت قطع اللّه لسانك ، أرعبت قلوب المسلمين ! وزبيد بهيئة التصغير ، قال ابن دريد في الاشتقاق 231 : « ومنهم أبو زبيد الشاعر وهو حرملة بن المنذر . وزبيد تصغير زبد ، والزبد العطاء » . راجع : الأغاني 12 / 127 - 144 .
( 3 ) ج ق - تعيش .
( 4 ) نسب هذا البيت إلى ابن الأعرابي . راجع عيون الأخبار 3 / 16 .
( 5 ) ج ق من هو لك لسوق يوم .