ويشمت أعداء ويخذل كاشح * عمرت لهم سمّا على ناب أسود « 1 »
[ حقد وقهر ]
شاعر :
ومعشر منقع لي في صدورهم * سمّ الأساود تغلي في المواعيد
وسمتهم بالقوافي فوق أعينهم * وسم المعيدي أعناق المقاحيد « 2 »
[ ترك الضغينة ]
آخر :
وإني لترّاك الضغينة قد بدا * تراها من المولى فما أستثيرها
[ مخالطة ومرابدة ]
قال بعض السلف : خالطوا الناس ورابدوهم « 3 » .
[ مؤاخاة وعطف ]
وقال أبو العيال الهذلي « 4 » :
وأخاك إن آخاكم وعتابه * إذ جاءكم بتعطف وسكون
[ استغناء وهجر ]
ثعلبة بن صعير « 5 » :
وإذا خليلك لم يدم لك وصله « 6 » * فاصرم لبانته بحرف عاقر « 7 »
هامش
أي أذلّ من كمأة في أرض منخفضة ، لأنه لا يمتنع على من اجتناه ، وقيل لأنه يداس بالأرجل . الفدفد : الفلاة ، والأرض المستوية .
( 1 ) الأسود : العظيم من الحيّات والجمع أساود .
( 2 ) ناقة قحدة ومقحاد : عظيمة السنام . المقحدة أصل السنام .
( 3 ) ربد في المكان : أقام .
( 4 ) هو أبو العيال الهذلي أحد الشعراء المخضرمين ، عمر إلى خلافة معاوية بن أبي سفيان .
( 5 ) ج ق - صغير ، هو ثعلبة بن صعير بن خزاعيّ المازني ، شاعر جاهلي قديم .
( 6 ) من قصيدة في المفضليات 1 / 126 .
( 7 ) رواية المفضليات : « فاقطع لبانته بحرف ضامر » .
الحرف : الناقة الماضية . الضامر : يعني للنجابة لا للهزال . ومعنى الشطر : فاقطع حاجتك إليه وارتحل عنه على هذه الناقة ولا تلتفت إلى مودته .