وكنت جليس قعقاع بن شور « 1 » * ولا يشقى بقعقاع جليس
ضحوك السّنّ أمّار بعرف « 2 » * وعند النّكر مطراق عبوس
[ ترك التبحث ]
بشّار :
فدع التبحّث عن أخيك فإنّه * كسبيكة الذهب الذي لا يكلف « 3 »
[ معاملة بالمثل ]
آخر :
إن القوم غطّوني تغطيت عنهم * وإن بحثوا عني ففيهم مباحث
وإن نبثوا بئري نبثت بئارهم * وأخرجت ما تخفيه تلك النّبائث « 4 »
[ ظاهر الأفعال ]
أبو العتاهية « 5 » :
يدلّ على الإنسان ظاهر فعله * ولا علم لي بالباطن المتغيّب
[ جهل دائم ]
آخر :
هامش
( 1 ) القعقاع بن شور الربعي الذّهلي ، شاعر كوفي من كبار الأمراء في عهد بني أمية ، ذكره المرزباني في معجم الشعراء ص 330 ، وفي القاموس أن القعقاع بن شور تابعي راجع ترجمته في لسان الميزان 4 / 474 .
( 2 ) رواية الوحشيات : إن أمروا بخير .
( 3 ) كلف الوجه : تغيّرت بشرته بلون علاه أو علته حمرة كدرة فهو أكلف ، والكلف : السواد في الصفرة أو بين السواد والحمرة .
( 4 ) نبث البئر : نبشها وأخرج ترابها فهو نبيث ومنبوث ، ونبث عن الأمر والسر : بحث عنه وهو مستعار من نبث البئر ، والنبيثة : تراب البئر والنهر أو ما حولها من التراب والجمع نبائث .
( 5 ) هو أبو إسحاق إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني الشهير بأبي العتاهية كبير شعراء المولدين ، ولد في عين التمر بالقرب من الكوفة سنة 130 ه ، كان شاعرا مكثرا سريع النظم ، أكثر شعره في الزهد والمديح ، لقي حظوة عند خلفاء العباسيين ونظم مدائحه فيهم ، توفي سنة 211 ه ، راجع أخباره في الأغاني 4 / 1 - 112 .