تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصداقة والصديق — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨

[ خيبة مريرة ]

شاعر :
ربّ صديق كنت أدعو له * أن يجعل الدّنيا كمالا لديه « 1 »
حتى إذا صار إلى حاجتي * حقّا وصارت حاجتي في يديه
حال عن الودّ وعن عهدنا * وأظهر الشّحّ على درهميه
فما مضى بعد دعائي له * يومان حتى صرت أدعو عليه

[ طلب الأمان ]

شاعر :
خذ لقلبي من التّجنّي أمانا * واكفني أن أذمّ فيك الزّمانا
أنت صيّرت في فؤادي مكانا * لك فاحفظ بالودّ ذاك المكانا
كن لودّي على إخائك عونا * من زمان يغيّر الإخوانا

[ أقل الأشياء ]

قيل ليحيى بن خالد : أيّ شيء أقل ؟ قال : قناعة ذي الهمّة البعيدة بالعيش الدون ، وصديق قليل الآفات كثير الامتناع يضبّ « 2 » مواضع المدح .

[ الأخ التالد ]

وقال أخو ثقيف : مودّة الأخ التالد وإن أخلق ، خير من مودّة الطّارف ، وإن ظهرت بشاشته وراعتك جدّته .

[ إخوان الثقات ]

شاعر :
لعمرك ما مال الرجال ذخيرة * ولكنّ إخوان الثّقات ذخائر

[ جليس قعقاع ]

آخر « 3 » :
هامش
( 1 ) ج ق - تماما . ( 2 ) ضبّ : شدّ القبض على الشيء . ( 3 ) الشعر لأبي علافة التغلبي كما جاء في الوحشيات ص 264 .
الصداقة والصديق — صفحة 298 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / إبراهيم الكيلاني