[ الكريم واللئيم ]
شاعر :
إن الكريم أخو الكريم وإنّما * يصل اللئيم حباله بلئيم
[ كتاب الصولي ]
كتب إبراهيم بن العباس الصّولي إلى صديق له : أنصف اللّه شوقي إليك من جفائك ، وأخذ لبريّ « 1 » من تقصيرك ، ولا سلط الدهر على حسن ظني بك كما سلّطه على لطيف محلي منك .
[ رأي لديوجانس ]
وقيل لديوجانس : لم لا يشتدّ فرحك بأخيك في حياته كشدّة حزنك عليه بعد وفاته ؟ قال : لأني كنت أعلم في حياته أنه يموت ، والآن أعلم أنه لا يعيش !
[ عهد الود ]
شاعر :
أصافي المرء يألفني فيجري * جميعا باختلاف واتّفاق
وعهد الودّ محفوظ إذا ما * أمنّا في الوداد من النّفاق
وأقطع كلّ ذي برّ وصول * إذا مزج الخليقة باختلاق
وكم من معقب حسن اجتماع * لتنويه بسرّ الافتراق
[ عداوة أبناء العمومة ]
شاعر جاهلي :
لي ابن عمّ لو أنّ المزن طاع له * ما نالني منه ما يروى به الثغر
يودّ لو أنني أرمى بمندبة « 2 » * من الشواجب لا يعفو لها أثر « 3 »
إذا رآني أبدى لي مكاشرة * وتحتها لهب الأحقاد يستعر
فلو ذبحنا على صراء صردحة « 4 » * تزايل الدّم منّا حين ينهمر
هامش
( 1 ) ج ق - ليرى .
( 2 ) المندبة : من ندب الميت : بكاه .
( 3 ) الشواجب : شجبه أهلكه . وشجب شجبا وشجوبا : هلك ومات .
( 4 ) صخرة صرّاء : ملساء ، وفي القاموس « صمّاء » وفي التكملة : حجر أصرّ : صلب صردحة : ( بكسر الصاد وفتحها ) المكان المستوي .