تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصداقة والصديق — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
ومولى خفت عنه الموالي كأنه * من البؤس مطليّ به القار أجرب
رئمت إذا لم تر أم البازل ابنها « 1 » * ولم يك فيها للمبسّين محلب « 2 »

[ تثاقل واستثناء ]

آخر :
تثاقلت إلّا عن يد أستفيدها * وخلّة ذي ودّ أشدّ به أزري

[ أذى القول ]

وقال ساعدة الهذلي : ولا أوذي الصديق بما أقول .

[ الصديق الأخ ]

قال أبو زيد في الأمثال : ربّ أخ لك لم تلده أمّك .

[ خذلة عذلة ]

وقال أيضا : أخي خذلة وأنا عذلة وكلانا ليس بابن أمه « 3 » .

[ الصبي أعلم ]

وقال أيضا : الصبي أعلم بمبضعي جده « 4 » .

[ علم النفس ]

وقال أيضا : النفس تعلم من أخوها النافع .

[ تفرق واجتماع ]

وقال :
القوم إخوان وشتّى في الشّيم * وكلّهم يجمعهم بيت الأدم

[ علامات العاقل ]

وقال بعض السّلف : من علامات العاقل برّه بإخوانه ، وحنينه إلى أوطانه ، ومداراته لأهل زمانه .
هامش
( 1 ) رئم الشيء رأما : أحبه وألفه ، ورئمت الناقة الولد رأما ورئمانا : عطفت عليه ولزمته فهي رءوم ورائمة ورائم والجمع روائم . البازل : الناقة إذا فطر نابها أي انشق بدخولها التاسعة . والبازل يستوي فيه المذكر والمؤنث . ( 2 ) بسّ الإبل : ساقها سوقا لينا بقوله بس بس ، وبسّ الحالب بالناقة : دعاها للحلب . والشطر الثاني من قصيدة للنابغة الذبياني في الاعتذار . ( 3 ) ج ق م - عذاة . خذلة : الخاذل الذي لا يزال يخذل . العذلة : الكثير العذل للناس . والعذل : اللوم . ( 4 ) ق ج - بمبضع .
الصداقة والصديق — صفحة 260 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / إبراهيم الكيلاني