قال : كظم الغيظ ، وبذل المال ، قال : فأتى أحدهما في منامه أن ابن عون أهدى لهما حلّتين .
[ نوعا الموالي ]
وقال الزّبرقان « 1 » :
ومن الموالي موليان فمنهما * معطي الجزيل وباذل النّضر
ومن الموالي ضبّ جندلة « 2 » * لحز المروءة ظاهر الغمر « 3 »
يجني عليك إذا استطاع ولا * يعطيك عند غنى ولا فقر
وإذا حباك اللّه أرغمه « 4 » * ودعا لتصبح غير ذي وفر
[ مولى كالداء ]
آخر :
ومولى كداء البطن لو كان قادرا * على الدّهر أفنى الدهر أهلي وماليا
[ رعاية الغائب ]
آخر :
ومولى قد رعيت الغيب فيه * ولو كنت المغيّب ما رعاني /
[ بين أحياء وأموات ]
آخر :
فما حياة امرئ أضحت مدامعه * مقسومة بين أحياء وأموات ؟
[ علامات الأخ ]
قيل لابن المقفّع : بأي شيء يعرف الأخ ؟ قال : أن ترى وجهه
هامش
( 1 ) هو الزبرقان بن بدر التميمي السعدي . صحابي ، لقب بالزبرقان ( وهو القمر ) لحسن وجهه ، تولى الصدقات أيام عمر بن الخطاب ، ومات في أيام معاوية بن أبي سفيان سنة 45 ه ، وكان شاعرا فصيحا وفيه جفاء البداوة .
( 2 ) الضّبّ : حيوان من الزحافات شبيه بالحرذون ذنبه قصير العقد . ويقال : في قلبه ضب أي غل داخل كالضب الممعن في حجره . جندلة : الصخرة العظيمة .
( 3 ) لحز يلحز لحزا : شحّ وبخل فهو لحز . الغمر : الحقد .
( 4 ) أرغمه : أسخطه .