لا زلت تبقي وترقي للعلى أبدا * ما دام للسّبعة الأفلاك أحكام
مهر وماء وكيوان وتير معا * وهرمس وأناهيذ وبهرام
وفي القاموس « 1 » أناهيذ اسم الزهرة عن ابن عباد أو فارسي غير معرّب ، وبالدال فلا مدخل له حينئذ في الكلام يعني الكلام العربي هذا هو الصحيح .
( إِخْشِيد
) : بوزن إكليل معناه ملك الملوك . وهو كما في تاريخ الخلفاء كل من ملك فرغانة « 2 » ، وهو لقب ابن طغج .
( أُمّ
) : الوالدة . . . قال يعقوب يقال ما أمّك وأمّ كذا أي ما بالك وباله . . . قال نافع ابن لقيط : [ من الوافر ] :
فما أمّي وأمّ الوحش لمّا * تفرّق في مفارقي المشيب « 3 »
وقال السيرافي هو بالفتح أي ما قصدي وقصد اتباع الوحش ، وكنى بالوحش عن النساء قاله ابن السيد في مثلثاته « 4 » .
( أبناء الدَّهَالِيز
) : وأبناء السكك الأراذل السقاط وأولاد الزنا . . . قال ابن بسام :
[ من الرجز ] :
يا ابن الدهاليز « 5 » وأبناء السكك * ويا ابن عجل لا يجيء زوجي ترك
ويقال للقيط ابن عجل وأبناء درزة الأراذل . . . أنشد المبرد : [ من الكامل ] :
أبناء درزة أسلموك وطاروا
قال وهم خياطون من أهل الكوفة خرجوا معه ثم انهزموا عنه سريعا .
هامش
( 1 ) الفيروزآبادي : القاموس المحيط ، مج 1 ص 360 ، مادة ( اناهيذ ) .
( 2 ) مدينة وكورة واسعة بما وراء النهر ، متاخمة لبلاد تركستان ، بينها وبين سمرقند خمسون فرسخا .
ياقوت الحموي : معجم البلدان ، مج 4 ص 253 .
( 3 ) في اللسان :فما إمّي وإمّ الوحش لمّا * تفرّع في ذؤابتي المشيبيراجع ، ابن منظور : لسان العرب ، مج 12 ص 24 ، مادة ( أمم ) .
( 4 ) ابن السيد : المثلث ، ج 1 ص . 318
( 5 ) الدّهليز : الدّلّيج ، فارسي معرب ، والجمع الدّهاليز . ابن منظور : لسان العرب ، مج 5 ص 349 ، مادة ( دهلز ) .