( أَشْقَر
) : يكنى به عن الخمر كما يكنى بالأشهب عن الماء . . . قال بعضهم ركبت البارحة الأشقر فصرعني ، أي سكرت وجنبت إليه الأشهب فسلمت ، يعني المزج ويقال اركبه اللّه الأشقر أي قتله . قاله الثعالبي .
( آذَان
الحيطان ) : النمّام ومن يسترق السّمع يقال للحيطان آذان . . . قال الأبيوردي :
[ من السريع ] :
سرّ الفتى من دمّه إن فشا * فأوله حفظا وكتمانا
واحفظ على السرّ بإخفائه * فإنّ للحيطان اذانا
( أَخْذ
) : يقولون للمؤاجر الزاني يأخذ من الطشت وينفق على الإبريق . . . قاله الثعالبي . . . قال ابن الرومي : أتعظ من بلبلة « 1 » الإبريق وأخذ الزكاة من الظّباء كناية عن اللواطة . . . قال : [ من الكامل ] :
كملت محاسن وجنيك فزكّها * فأجابني ما في الظّباء زكاة
وكذلك يكنون عن ذلك بقولهم يزور البيت من خلفه ، ويصلي في ظاهر المحراب .
ويقال هو يصلي ويزكي أي يلوط ويقامر .
( أَمْلَس
) : يقال أقطار عرضه أملس أي لا يعلق به عيب ، وهذا ليس بمولد . . . قال التبريزي هذه استعارة قديمة لأن الجسم إذا وصف بالملس فهو سالم من القروح ونحوها . . . قال الراجز : [ من الرجز ] :
وحاضن من حاضنات ملس
وقد استعمله أبو تمام في شعره « 2 » .
( اللّهمّ
) : تستعمل على ثلاثة أنحاء الأول النداء المحض وهو ظاهر ، الثاني الإيذان بندرة المستثنى كما تقول : اللهم إلا أن يكون كذا ، الثالث الدلالة على تيقن المجيب
هامش
( 1 ) البلبل : قناة الكوز الذي فيه بلبل إلى جنب رأسه . ابن منظور : لسان العرب ، مج 11 ص 68 ، مادة ( بلل ) .
( 2 ) قال أبو تمام : [ من المنسرح ] .مبتلّ متن وصهوتين إلى * حوافر صلّب له ملسأبو تمام : الديوان ( بشرح التبريزي ) ، مج 2 ص 236 .