( أَقْسِمَا
) : بفتح الهمزة وسكون القاف وكسر السين وميم بعدها ألف نقيع الزبيب معروف بهذا الاسم وأظنه معرّب أبسما عربه المولدون . . . قال الشهاب المنصوري موريّا عنه : [ من الطويل ] :
أيا سيّدا قد أشهد اللّه أنّه * أناب فلم يحس الشّراب المحرّما
هلمّ فإني لا أخالك مقسما * وإن كنت لم تشرب مداما فأقسما
( إِكْسِير
) : معروف « 1 » وأهل الصناعة تسميه الحجر المكرم . قال أبو هلال في كتاب الصناعتين وابن المعتز في البديع « 2 » إنه مولد يعاب استعماله كما عيب قول الشاعر : [ من المنسرح ] :
إكسير فسق كلّ بمفرده * مركّب من مدبر فاسد
إن شئت أن تجعل الورى سفلا * ألق على الألف منهم واحد
( آسَاهُ
) : أي ساعده وصيره أسوة به ومثله . . . والعامة تقول واساه « 3 » في شدته .
وكذا وقع في شعر أبي تمام . قال التبريزي في شرحه : الصواب اساه لأنه صيره أسوته أي مثله إلا أن العامة تقول واساه . وقد استعملوا مثله في مواضع كثيرة مثل اكله وأخاه .
وبعض أهل العلم يزعم أنه لا يجوز ، وإنما حملهم على إثبات الواو في الماضي أنهم قالوا في المضارع والمفعول يواسي ومُوَاسِي فحسن تخفيف الهمزة بضم ما قبلها فجاءوا به في الماضي كذلك انتهى .
( أَغَانِي
) : جمع أغنية « 4 » وهي ما يتغنى به من الأصوات . . . والعامة تستعمله لبيت مرتفع معروف عندهم . . . قال الشهاب المنصوري : [ من الخفيف ] :
وابتكرنا من عاتق وسمعنا * من قيان في قاعة وأغاني
وقال وكأنه سمى به لجلوس القيان المغنيات فيه إلا أنه عامي مرذول .
هامش
( 1 ) الإكسير مادة مركبة كان الأقدمون يزعمون أنها تحوّل المعدن الرخيص إلى ذهب ، وشراب في زعمهم يطيل الحياة . المعجم الوسيط ، مج 1 ص 22 ، مادة ( إكسير ) .
( 2 ) لم نجده في كتاب البديع لابن المعتز .
( 3 ) يقال : هو يؤاسي في ماله أي يساوي . . . وواسيته لغة ضعيفة . ابن منظور : لسان العرب ، مج 14 ص 36 ، مادة ( أسا ) .
( 4 ) جمع أغنية وإغنية . ابن منظور : لسان العرب ، مج 15 ص 139 ، مادة ( غنا ) .