( مأموسة
) : بوزن المفعول ، النار . . . قال ابن قتيبة في طبقات الشعراء « 1 » : « أتى عمرو بن أحمر بأربعة ألفاظ لا تعرفها العرب ، سمّى النار مأموسة في قوله : [ من البسيط ] :
تطايح الطّلّ عن أعطافها صعدا * كما تطايح عن مَأْمُوسة الشّرر
وسمّى حوار الناقة بابوسا في قوله : [ من البسيط ] :
حنت قلوصي إلى بابوسها فزعا
وقال يذكر بقرة :
ونبّس عنها فرقد خضر
ولا تعرف العرب التّنبّس « 2 » . وقال : [ من الكامل ] :
وتقنّع الحرباء أرنته * متشاوسا لوريده نقر
وزعم أن الأزنّة « 3 » ما يلفّ على الرأس ، ولا تعرفه العرب انتهى . وقيل نبّس بمعنى تأخر وهي معربة ، وأصل معناها جلس .
( مَشَقَ
) : خط فيه خفة . والعرب تقول : مَشَقَه بالريح إذا طعنه طعنا خفيفا متتابعا .
قال ذو الرّمّة : [ من البسيط ] :
فكرّ يمشق طعنا في جوانبها « 4 »
قاله أبو القاسم البغدادي في كتاب الكناية : « فيكون هذا استعارة » .
( ما هو
) : يقال : « فلان يضرب إلى كذا ما هو » . وفي حديث الحلية : « أزهر اللون إلى البياض ما هو » ، أي مائل إليه وليس هو بعينه . وما زائدة وخبره الظرف المقدّم أو موصوله مبتدأ ، أي الذي هو فيه وهو مبتدأ محذوف الخبر أي الذي هو فيه كذا ، أو نافية كقوله : « حية خبيثة ما هي » ، أي ما هي إلّا خبيثة ، قاله زين العرب .
( محصول
) : بمعنى غلة حاصلة ، ليس مولدا كما توهم . . . قال ابن يعيش « 5 » :
هامش
( 1 ) ابن قتيبة : الشعر والشعراء ، ج 1 ص 364 - 365 .
( 2 ) نبس نبسا ونبسة : تحركت شفتاه بشيء ، وأكثر ما يستعمل في النفي ، يقال : ما نبس بكلمة ، وما نبس ببنت شفة . المعجم الوسيط ، ج 2 ص 897 ، مادة ( نبس ) .
( 3 ) الصواب « الأرنة » . يراجع ، ابن قتيبة : الشعر والشعراء ، ج 1 ص 365 .
( 4 ) ذو الرمة : الديوان ، ص 25 ، وعجزه :كأنّه الأجر في الإقبال يحتسبوقد ورد في الصدر « جواشنها » بدل « جوانبها » .
( 5 ) ابن يعيش : شرح المفصل ، ج 6 ص 80 - 81 .