تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
قاله صدر الأفاضل .

( قضى

) : يقضي منه العجب ينهى ، أي يبلغ نهايته في قضاء حاجته ، أو يفعل من قضيت كذا فعلته ، أو يحكم منه بالعجب من قضيت كذا أي حكمت به . والعجب يكون للتعجب ولما يكون منه التعجب . وقول الأصمعيّ : « العرب تقول ما كدت أقضي العجب » ، والعامة تقول : « قضيت العجب » ، لم يوافق عليه ، والتحقيق يأباه . قاله ابن الحاجب في الإيضاح .

( الاقتباس

) : من القرآن أو الحديث بمعنى الأخذ منه ، والمقتبس المستفيد يقال أقبسته علما وقبسته نارا فاقتبسته . وقيل اللغتان فيهما معا .

( قندس

) : اسم حيوان برّي بحري معروف ، وخصيته هي الجندبانستر ، وجلده يتخذ منه فرو ، وتلبسه الأروام على رءوسها ، ويسمى قندسا أيضا . وقد عرّبه المتأخرون وهو مولد . قال ابن خطيب داريا في قصيدة مشهورة : [ من السريع ] :
كأنّ بدر التّم تحت الدّجا * جبينه الباهر في القندس
كأنّما شحرورها راهب * يردّد الإنجيل في برنس
والبرنس أيضا لباس معروف غير عربي .

( قطرميز

) : قلّة كبيرة من الزجاج ( م ) قال : [ من الخفيف ] :
أنا لا أرتوي بطاس وكأس * فاسقينها بالزّق والقطرميز

( قلق

) : هو في اللغة بمعنى الاضطراب ، والمولدون يستعملونه بمعنى مقعد الحزام الذي يدخل فيه ، كما قال شاعرهم : [ من السريع ] :
وشاح من أحببته قال لي * وهو الّذي في قوله قد صدق
قد ضاع منّي الخصر لمّا انثنى * أما تراني دائرا في قلق
قال الموصلي في شرح بديعيته : « إنه معرب قولاق بالتركي » .

( قرمط

) : يقال وعد مقرمط ، قال : هو ما لم يف به مع كثرته ، ومثله خط مقرمط . ووقع في شرح المفصل « 1 » : « يقال لمن يقرمط المواعيد عرقوب » . ونقلت من خط ابن النحاس : « يقرمط أي يجمع بعضها إلى بعض ولا يفي بها » ، ولم ينقله عن أحد وهو ثقة .
هامش
( 1 ) ابن يعيش : شرح المفصل ، ج 6 ص 88 .