( قيام
الثّوب ) : في كلام العامة ما يقابل لحمته . قال الشهاب المنصوري في الاعتذار عن ترك القيام للناس : [ من الوافر ] :
ومن ذهبت بلحمته اللّيالي * أيمكن أن يكون له قيام
( قميم
) : هو موقد نار ، ومن المشايخ يوسف القميمي سمّي به ؛ لأنه كان يسكن في قميم حمام نور الدين الشهيد .
( قواديسي
) : يقال عند الأدباء للشعر الذي التزم أقواؤه وأيطاؤه ، وهو معنى لطيف .
( قصطل
) : مولد عربه المتأخرون ، وهو معرب كستانه وهي شاه بلوط . وتسميه أهل مصر أبو فروة قال : [ من المنسرح ] :
يا حبّذا القصطل المجرّد من * قشر بعيد الجفاف في الشّجر
كأنّه أوجه الصّقالبة الب * يض وفيها تكرمش الكبر
( قلّتان
) : مثنى قلّة ، وهي ظرف للماء معروف ، ثم صار عبارة عن مقدار مخصوص للماء ، كما ورد في الحديث : ( إذا بلغ الماء قلّتين لم يحمل خبثا » « 1 » . وقدره الشافعي بخمسمائة رطل بغدادي ، ثم تجوز به عن حوض يسع ذلك المقدار . وضرب الناس مثلا للحقير فقالوا : « هو دون القتلين » ، أي لا يعتد به لحقارته . قال ابن نباتة في المفاضلة بين حمامات مصر والشام : [ من مجزوء الكامل ] :
أحواض حمّامات شا * م تسمعي لي كلمتين
لا تذكري أحواض مص * ر فأنت دون القلّتين « 2 »
وقال العز الموصلي في معناه : [ من الوافر ] :
إليك حياض حمّامات مصر * ولا تتكبّري عندي بمين
هامش
( 1 ) ابن الأثير : النهاية في غريب الحديث والأثر ، ج 4 ص 104 ، وفيه ورد الحديث على الشكل التالي : « إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل نجسا » .
( 2 ) ابن نباته : الديوان ، ص 537 ، وقد ورد فيه البيتان على الشكل التالي :أجران حمّام الشا * م تسمّعي لي لفظتينلا تذكري أحواض مص * ر فأنت دون المقلتين