قال : من أضمّه إليك في الجمع بينكما والموازنة » . وقيل : « ضمّن معنى الانتهاء أي منتهيا إليك » .
( القَرَاح
) : عند أهل بغداد البستان . كذا في المعجم « 1 » لياقوت .
( قَلَّايَا
) : جمع قَلَّايَة معبد للنصارى كالدير . قيل إنه رومي معرب ، وأهمله كثير .
وهو عربي صحيح وقع في الشعر الموثوق به . قال في معجم البلدان « 2 » : « قَلَّاية القس بناء كالدير والقس اسم رجل وكانت بظاهر الحيرة » ، وفيها يقول الشرواني : [ من الطويل ] :
خليليّ من تيم وعجل هديتما * أضيفا بحثّ الكاس يومي إلى أمس
وإن أنتما حييتماني تحيّة * فلا تعدوا ريحان قَلَّاية النّفس
وكان هذا القس معروفا بكثرة العبادة ، ثم تركها واشتغل باللهو فقال فيه بعض الشعراء : [ من الرمل ] :
إنّ بالحيرة قسّا قد محل * فتن الرّهبان فيه وافتتن
هجر الإنجيل من حبّ الصّبا * ورأى الدّنيا متاعا فركن
( قَطْر
) : أصل معناه نوع من المطر ، وأهل مصر تستعمله بمعنى حل السكر ، وهي مولدة لكنهم استعملوها كقوله : [ من المجتث ] :
رشفت ريقك حلوا * ولم يكن لي صبر
وسوف أحظى بوصل * وأوّل الغيث قطر
( قَدَم
) : يقال : له قَدَمٌ في الخير أي « سابقة » . قال الشاعر : [ من مجزوء الرجز ] :
إنّ قريشا وهي من خير الأمم * لا يضعون قَدَما على قَدَم
كذا في نهاية الأدب « 3 » ، ومعناه لا يقتدون بغيرهم بل هم السابقون . ومنه قدم صدق . ولا يخفى وجه المجازية فيه .
( قَوَّى
اللّهُ ضَعْفَه ) : دعاء للمريض أي جعل ضعفه قويا وبدل ضعفه بقُوَّة ، كبيض اللّه شعره أي جعله أبيض بعد سواده . وفي كتاب الأذكياء أن الإمام الشافعي أنكره . قال
هامش
( 1 ) ياقوت الحموي : معجم البلدان ، مج 4 ص 315 ، قال ياقوت : وفي بغداد عدّة محالّ عامرة الآن أهلة يقال لكل واحدة منها قراح إلا أنها تضاف إلى رجل تعرف باسمه . . .
( 2 ) ياقوت الحموي : معجم البلدان ، مج 4 ص 386 ، وفيه ورد « قلّاية » بدل « قلايا » .
( 3 ) والصواب « نهاية الأرب » .