( شِهْرِيز
) : وسهريز الأحمر معرب « 1 » .
( شَارُوق
) : بمعنى صاروج معرب .
( شِبِث
) : بقلة م معرب .
( شَنَان
) : خشب يشدّ بعضه ببعض ويعبر عليه النهر . فارسي معرب عربيته الأرماث . . . ومما تكلمت به العرب من الفارسية قوله : [ من الطويل ] :
يقولون لي شنبذ ولست مشنبذا * طوال اللّيالي أو يزول ثبير
يريدون شوذبوذ « 2 » .
( شَرَّقَ
) : التشريق عند أهل مصر ألا تسقي الأرض بماء النيل . والأرض يقال لها شراقي . وهي مولدة مأخوذة من التّشريق بمعنى التقديد ؛ لأنها متقددة . ومنه أيام التشريق على قول ، قال القيراطي : [ من السريع ] :
يا ملك الغرب عطاياكم * بنيلها الزائد قد أغرقت
فأرض مصر يا سماء النّدى * لو غرّبت نحوك ما شرّقت
ابن الصاحب : [ من المجتث ] :
وافى لنا نيل مصر * وزاد من بعد تخليق
فذاك عيد كبير * ما فيه أيام أيّام تشريق
( شَمْع
) : بسكون الميم ، قيل الصواب فتحها . وفي شرح الفصيح شمع وشمع لغتان فصيحتان وليس الفتح لأجل حرف الحلق ؛ لأنه أمر لاستعلائه كما قاله ابن خالويه . . .
وقال التياني شمع كقدم ويسمى بالفارسية الموم ، وتسكين ميمه خطأ ، وغلط فيه انتهى .
ومنه تعلم أن صاحب القاموس « 3 » غلط . والثاني أنه زعم أن موم عربيا .
( شَوَّشَ
) : بمعنى خلط . . . وقول أهل البديع لف ونشر مشوّش خطأ . . . وقال أبو منصور : هوشت الشيء إذا خلطته . ومنه أخذ اسم أبي المهوش الشاعر . ولا تقل
هامش
( 1 ) قال الأصمعي : . . . إنما هو بالفارسية « الشّهر » : الأحمر . يراجع ، الجواليقي : المعرب ، ص 416 .
( 2 ) في المعرب يريدون : « شونبوذي » . يراجع ، الجواليقي : المعرب ، ص 418 .
( 3 ) الفيروزآبادي : القاموس المحيط ، مج 3 ص 46 ، مادة ( شمع ) .