( شَطْرَنْج
) : قال الحريري بفتح الشين والقياس كسرها ؛ لأنهم لم يقولوا فعللّ بفتح الفاء . وقيل عليه أن ابن القطاع « 1 » نقله عن سيبويه ومثّل له ببرطح وهو حزام الدابة .
ويقال بالسين والشين والمعروف فيه الفتح . وقال الواحدي الكسر أحسن ليكون كجردحل وقرطعب . وقيل هو عربي من المشاطرة لأن لكل شطرا ، ومنهم من جعله أشطرا .
والصحيح أنه معرب صدرنك أي مائة حيلة . والمقصود التكثير وقيل معرب شدرنج أي من اشتغل به ذهب عناؤه باطلا .
( شَبَارِق
) : بمعنى مقطّع معرب ، يقال : شبارق ، ويقال لحم شبارق ، وجمعه شباريق ، والشبارقات ألوانه . قلت ومنه قول العامة شبرقة .
( شُرَحْبِيل
) : وشراحيل أعلام معربة .
( شَهْدَانَج
) : التّنّوم « 2 » معرب .
( شهر
) : قيل هو معرب سهر . . . وقال ثعلب سمي به لشهرته في دخوله وخروجه . وقال غيره سمي شهرا باسم الهلال . قال ذو الرمة : [ من الطويل ] :
يرى الشّهر قبل النّاس وهو نحيل « 3 »
( شَبُّوط
) : سمك . ويقال بالمهملة معرب .
( شَاهِين
) : م معرب « 4 » .
( شَارُوف
) : المكنسة معرب جاروب . قاله الجوهري « 5 » .
هامش
( 1 ) لم يذكر ابن القطاع هذه الصيغة ، بل ذكر « بلطح » ، وقال : « وضربه حتى بلطحه إذا ضربه حتى يضرب بنفسه الأرض . ينظر ، ابن القطاع : كتاب الأفعال ، ج 1 ص 111 ، وللتأكيد ، يراجع فهرست الكتاب ، ج 3 ص 6 .
( 2 ) قال الفيومي : يقال هو بزر القنب . الفيومي : المصباح المنير ، ص 124 ، مادة ( شهد ) .
( 3 ) لم نعثر عليه في ديوانه ، طبعة عالم الكتب ، بيروت .
( 4 ) الشاهين الطائر ، وعمود الميزان . ينظر ، الفيروزآبادي : القاموس المحيط ، مج 4 ص 241 ، مادة ( شنّ ) .
( 5 ) الجوهري : الصحاح ، ج 4 ص 1381 ، مادة ( شرف ) ، وفيه : الشاروف : « المكنسة ، وهو فارسية معرّب » .