( الخُرُوج
) : هو النصب على المفعولية . قال في جمع الجوامع « 1 » . رفع الفاعل زعم هشام أن رافعه الاسناد والكسائي كونه داخلا في الوصف ونصب المفعول بخروجه انتهى . . . قلت هذه عبارة البصريين يقولون في المفعول أنه منصوب على الخروج أي خروجه عن طرفي الإسناد وعمدته . وهذا كقولهم له فضلة . وقد وقع التعبير بهذا في كتب التفسير ولم يبينوه فاحفظه .
( خَوْر
) : بفتح فسكون وآخره راء مهملة ، موضع وعند عرب السواحل خليج يمتد من البحر . وأصله هور معرب قاله في المعجم .
( خَفِيّة
) : كتأنيث الخفي أجمة في سواد الكوفة تنسب إليها الأسود ، فيقال : أسود خفيّة . . . قلت : ما أسود خفيه ، الا ضراغم غير خفية .
( الخُلَيْصَاء
) : مصغرا اسم موضع . . . قال عبد اللّه بن أحمد بن الحارث شاعر ابن عباد من قصيدة في مدحه : [ من البسيط ] :
لا تستقر بأرض أو تسير إلى * أخرى بشخص قريب عزمه نائي
يوما بحزوى ويوما بالعقيق * وبالعذيب يوما ويوما بالخليصاء
وتارة ينتحي نجدا وآونة * شعب العقيق وأخرى قصر تيماء
( خَلَق
) : بفتحتين ولا يقال خلقة ، كما فصلناه في شرح الدرّة . والعرب تقوله للصديق القديم ذكره ابن هشام « 2 » في تذكرته ومن خطه نقلت وأنشد عليه : [ من البسيط ] :
البس جديدك إني لابس خلقي * ولا جديد لمن لا يلبس الخلقا
قال ليس المراد خلق الثياب وإنما الصديق القديم والجديد بدليل قول العرجي : [ من البسيط ] :
سمّيتني خلقا لخلّة قدمت * ولا جديد إذا لم تلبس الخلقا « 3 »
هامش
( 1 ) السيوطي : همع الهوامع في شرح جمع الجوامع ، ج 2 ص 253 - 254 .
( 2 ) ابن هشام اللخمي : المدخل إلى تقويم اللسان وتعليم البيان ، ص 208 .
( 3 ) العرجي : الديوان ، ص 33 ، وفيه ورف العجز على الشكل التالي :ولا جديد إذا لم يلبس الخلق