تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧

( خِرْبِز

) : بطيخ معرب .

( خِوَان

) : معرب . وقيل عربي مأخوذ من تخونه أي نقص حقه ؛ لأنه يؤكل ما عليه فينقص قاله ابن هشام .

( خِيَار

) : نوع من القثاء ليس بعربي .

( خِيْرِيّ

) : نور ، معرّب عن الجوهري « 1 » .

( خَوَرْنَق

) : قصر معرب خوررنك « 2 » بناه النعمان الأكبر .

( خارَزْم

) : معرب ويقال خاررزم .

( خُسْرَسَابُور

) : بالمد من بلاد العجم « 3 » .

( خُسْرُوَانِي

) : حرير رقيق معرب .

( خَزَمَ

) : مخزومة لنوع من الدفاتر تخرق مولدة . . . قال ابن نباتة : [ من الكامل ] :
لفلان في الدّيوان صورة حاضر * فكأنّه من جملة الغيّاب
لم يدر ما مخزومة وجريدة * سبحان رازقه بغير حساب « 4 »

( خِفُيفُ

الشَّفَة ) : كناية عن قلة السؤال . وهذا كقولهم للسارق خفيف اليد . . . وقالت العرب للسارق أحذّ « 5 » يد القميص ؛ لأنه يقصر كمه . واليد استعارة قاله الثعالبي . قال الفرزدق : [ من الوافر ] :
فزاريّا أحذّ يد القميص « 6 »
هامش
( 1 ) الجوهري : الصحاح ، ج 2 ص 652 ، مادة ( خير ) . ( 2 ) كان يسمى « الخرنكاه » وهو موضع الشرب فأعرب . وهي بنية بناها النعمان لبعض أولاد الأكاسرة . يراجع ، الجواليقي : المعرب ، ص 273 . ( 3 ) وتسمى أيضا خسراوية ، وهي قرية من قرى واسط . ينظر ، ياقوت الحموي : معجم البلدان ، مج 2 ص 370 ، وقد ضبطت فيه : « خسرو سابور » . ( 4 ) ابن نباتة المصري : الديوان ، ص 49 - 50 ، وفيه ورد « مخرومة » بدل « مخزومة » . ( 5 ) الأخذ الخفيف اليد . الفيروزآبادي : القاموس المحيط ، مج 1 ص 352 ، مادة ( حذّ ) . ( 6 ) وصدره :أأطعمت العراق ورافديهالفرزدق : الديوان ، مج 1 ص 389 .