أهله والاستمتاع به . وقالوا الغيبة فاكهة القراء وقال الزمخشري في ربيع الأبرار سمعت العرب يشدّدون الرّاء من خرافة ويسمون الأباطيل الخراريف انتهى .
( خَلّ
) : معروف من أمثال العوام لمن لا يناسب : « ما هو من خَلٍّ بِقِلّة » . . . قال العطار : [ من مجزوء الكامل ] :
أمسى العذار ينادي * ما أنت من خلّ بقلّى
( خَبِيت
) : بالتاء المثناة بمعنى خبيث بالمثلثة سمع من العرب في قوله : [ من الخفيف ] :
ينفع الطّيّب القليل من الرّز * ق ولا ينفع الكثير الخبيث
فقيل إنه من الخبت وهو المطمئن من الأرض ، استعير للدني . وقيل أن التاء بدل من التاء المثلثة ذكره الزمخشري وغيره « 1 » .
( خَانَهُ
السِّلْكُ ) : يقال للدرّ خانه السلك ، وأسلمه العقد أي انقطع خيطه فتبدد . ثم استعملوه في الدمع استعارة ، وهو استعمال قديم بديع جدّا فأعرفه .
( خِشِنْشَار
) : في قول أبي نواس : [ من السريع ] :
كأنّها مطعمة فاتها * بين البساتين خشنشار « 2 »
طير من طيور الماء وهو من قنص العقاب كذا في شرحه .
( خَالِي
الْغُرْفَةِ ) : أي خفيف العقل طائش الرأس . قال الزمخشري في شرح مقاماته هو من كلام أهل بغداد .
( خُرْجٌ
) : وعاء ( م ) عربي صحيح جمعه خَرَجَة وخُرَاج كغُرَاب بَثْرٌ ، الواحدة خَرَاجَة كذا في المصباح « 3 » وتشديده خطأ .
هامش
( 1 ) جاء في اللسان : سأل الخليل الأصمعي عن « الخبيت » في هذا البيت ، فقال له : أراد الخبيث وهي لغة خيبر . . . ابن منظور : لسان العرب ، مج 2 ص 28 ، مادة ( خبت ) . ولم يأت على ذكره الزمخشري في أساس البلاغة . ينظر ، الزمخشري : أساس البلاغة ، ص 151 ، مادة ( خبت ) و ( خبث ) .
( 2 ) ولم نعثر عليه في ديوانه ، طبعة دار الكتاب العربي ، بيروت .
( 3 ) الفيومي : المصباح المنير ، ص 64 ، مادة ( خرج ) .