وما لهم عن حياض الموت تهليل * والتّهليل الانهزام والتّكذيب
. . . قال : [ من الكامل ] :
أمضي وأنمر في اللّقاء بفتية * وأقل تهليلا إذا ما أحجما
وقلت مضمنا في وصف الصحابة رضي اللّه عنهم : [ من البسيط ] :
يكبرون إذا خاضوا بحور ردى * وما لهم عن حياض الموت تهليل
ومن لطائف المتأخرين : [ من الوافر ] :
هلمّ لوصل حمّام بديع * يفوق رخامه زهر الرّياض
لبعدك ماؤه ما طاب قلبا * وأمسى من فراقك في الحياض
( حَبَق
) : هو الريحان المعروف عند العامة . والرّيحان في اللغة كل نبت له رائحة طيبة . وهو أنواع منها الحماحم والنمام والترنجان وهو البادرنجبويه . . قال صاعد الأندلسي : [ من البسيط ] :
لم أدر قبل ترنجان مررت به * إنّ الزمرّد أغصان وأوراق
من طيبه سرق الأترجّ نكهته * يا قوم حتّى من الأشجار سرّاق
( حَمْزَة
) : علم منقول من مصدر حمز إذا اشتد . . . وقال التبريزي كأنّه من حمزة الوجد إذا أحزنه . ونقل عن بعض أهل اللغة إنه في الأصل شبل الأسد انتهى . ومن هنا علمت سرّ قولهم لحمزة إنه أسد اللّه . وهذا من نوادر أهل اللغة التي لم ينبهوا عليها ؛ ولذا ذكرته .
( حَارَة
) : . . . قال الأزهري كل محلة دنت منازلها فهي حارة .
( حُسْنِيَّة
وحُسْنِيّ ) : بمعنى الغدر . . . قال زيد بن علي رضي اللّه عنهما لما خذله أهل الكوفة : أخشى أن تكون حسنية .
( حُمُوضَة
) : هي طعم معروف . ويقال فلان يحب الحموضة أي : يأتي الدبر ويلوط ؛ لأن الإحماض في اللغة الانتقال من شيء إلى شيء . وأصله في الإبل لأنها إذا ملت الخلة اشتهت الحمض فتتحول إليه وفي حديث الزهري : « للنفس حَمْضَة » « 1 » أي شهوة للانتقال في الأحوال .
هامش
( 1 ) ابن منظور : لسان العرب ، مج 7 ص 141 ، مادة ( حمض ) .