( جِلْفَاط ) « 1 » :
الذي يشد ألواح السفينة وكتب سيدنا معاوية إلى سيدنا عمر رضي اللّه عنهما يستأذنه في غزو البحر . فكتب له سيدنا عمر « 2 » : إني لا أحمل المسلمين على أعواد نجرها النجار وجلفطها الجلفاط . وقال ابن دريد جلنفاط لغة شامية « 3 » .
( جُمَان
) : بالضم خرز من فضة . وجعلها لبيد الدرة في قوله : [ من الكامل ] :
كجمانة البحريّ سلّ نظامها « 4 »
( جزَاف
) : مثلث الجيم ، وكان شيخنا الزيادي يقول جيم الجزاف جزاف وهذا مما سري معناه إلى لفظه كمشوش معناه الحدس والتخمين معرب گزاف وأخذ الشيء مجازفة وجزافا . وفي المصباح إنه مصدر جازف ضم على خلاف القياس « 5 » . وقال ابن القطاع :
« جزف في الكيل جزافا أكثر منه ومجازفة الكلام المساهلة فيه مجاز « 6 » منه » .
( جُرْمُوق
) : معرّب سرموزه ومثله موق وهما عند الجوهري ما لبس فوق الخفّ وقاية له « 7 » . وقيل الموق ما يلبس فوق الخف والجرموق ما يلبس فوقه ولم يستند قائله إلى نقل يؤيده والعامة عربته فقالوا سرموجه .
( جَيْبُ
القَمِيص ) : طوقه « 8 » . وأما الجيب الذي توضع فيه الدراهم فمولد لم تستعمله العرب صرح به ابن تيمية .
هامش
( 1 ) في المعرب « جلنفاط » . الجواليقي : المعرب ، ص 256 .
( 2 ) في حديث عمر رضي اللّه عنه : « لا أحمل المسلمين على أعواد نجرها النجار وجلفظها الجلفاط » .
ابن الأثير : النهاية في غريب الحديث والأثر ، ج 1 ص 287 .
( 3 ) ابن دريد : جمهرة اللغة ، ج 3 ص 385 ، باب ما جاء على فعلال وفنعال ، وفيه قال ابن دريد :
« وجلنفاط لغة شامية » ، وما نقله الخفاجي تصحيف من ابن دريد .
( 4 ) وصدره : وتضيء في وجه الظلام منيرة . لبيد بن ربيعة : الديوان ، ص 172 .
( 5 ) الفيومي : المصباح المنير ، ص 38 ، مادة ( جزف ) .
( 6 ) ابن القطاع : كتاب الأفعال ، ج 1 ص 169 ، مادة ( جزف ) .
( 7 ) الجوهري : الصحاح ، ج 4 ص 1454 ، باب القاف ، فصل الجيم ، وفيه : « الذي يلبس فوق الخفّ » .
( 8 ) جيب القميص ونحوه : ما يدخل منه الرأس عند لبسه . المعجم الوسيط ، ج 1 ص 150 ، مادة ( جيب ) .