( جِلَّق
) : معرب ورد في كلام العرب ، وهو اسم دمشق وقيل موضع بقربها « 1 » .
( جُلَّاب
) : ماء الورد معرب گلاب . ورد في حديث عائشة : كان إذا اغتسل دعا بشيء مثل الجُلَّاب « 2 » . وقيل إنما هو الحِلَاب بكسر المهملة إناء يحلب فيه « 3 » .
( جَوْتَة
) : جماعة الناس معرب .
( جُلَاهِق
) : طين مدوّر يرمي به الطير ، وأراد به المتنبي قوس البندق في قوله : [ من الرجز ] :
منحدر عن سنن جلاهق « 4 »
وهو معرّب .
( جَوْهَر
) : معروف معرب . . . وقال المعري عربي ، وأما استعماله لمقابل العرض فمولد وليس في كلامهم بهذا المعنى .
( جَوْز
) : معروف . وفي المثل : « لأشقحنّك شقح الجوز بالجندل » . والشّقح الكسر .
( جُمَّل
) : حساب حروف أبي جاد . . . قال أبو منصور أحسبه عربيا صحيحا « 5 » .
وأما وضع الحروف لأعداد مخصوصة فمستعمل قديما في غير لغة العرب حتى قال القاضي : إن استعمال العرب كالتعريب وتردد صاحب الملل والنحل في واضعه وسببه .
هامش
( 1 ) قيل اسم لكورة الغوطة كلها ، وقيل بل هي دمشق نفسها ، وقيل جلّق موضع بقرية من قرى دمشق ، وقيل صورة امرأة يجري الماء من فيها في قرية من قرى دمشق . . . يراجع ، ياقوت الحموي : معجم البلدان ، ص 154 .
( 2 ) وفي حديث عائشة رضي اللّه عنها : « كان إذا اغتسل من الجنابة دعا بشيء من الجلّاب فأخذ بكفّه » . ابن الأثير : النهاية في غريب الحديث والأثر ، ج 1 ص 282 .
( 3 ) قال الجواليقي : قال الهروي : وأراه دعا بشيء مثل الحلاب . والحلاب والمحلب الإناء الذي يحلب فيه ذوات الحلب . يراجع ، الجواليقي : المعرب ، ص 248 .
( 4 ) وصدره :كأنّما الجلد لعري الناهقالمتنبي : الديوان ( بشرح العكبري ) ، ج 2 ص 355 ، وفيه ورد « سيتى » بدل « سنن » .
( 5 ) الجواليقي : المعرب ، ص 240 .
شفاء الغليل / م 8