الشمم : ارتفاع في لين الأنف ، وهو من علامات الجمال والسؤدد ، قال الفرزدق :
[ البسيط ]
بكفّه خيزران ريحه عبق * من كفّ أروع في عرنينه شمم « 1 »
يغضي حياء ويغضى من مهابته * فلا يكلم إلا حين يبسم
وقال آخر : [ السريع ]
في باعه طول وفي وجهه * نور وفي العرنين منه شمم
وقال النابغة : [ البسيط ]
* شمّ العرانين ضرّابون للهام « 2 » *
اللهب : اشتعال النار بغير دخان ، فشبّه الحمرة في الخدّ وضياءه بحمرة النار ، وكني به أبو لهب لجماله .
وقال ابن وكيع ؛ فجمع السّقم واللّهب : [ مخلع البسيط ]
واحزني من جفون ظبي * أقام عذري بها عذاره
أسقم جسمي بسقم طرف * حيّرني في الهوى احوراره
عجبت من جمر وجنتيه * يحرقني دونه استعاره
هو اختياري فأبصروه * شاهد عقل الفتى اختياره
وله قريب منه : [ مخلع البسيط ]
هامش
( 1 ) البيت الأول للفرزدق في ديوانه 2 / 179 ، ولسان العرب ( خزر ) ، وتاج العروس ( خزر ) ، وله أو للحزين الكناني في لسان العرب ( جنه ) ، وتاج العروس ( جنه ) ، ولعمرو بن عبد وهيب ( الحزين الكناني ) في لسان العرب ( حزن ) ، وتاج العروس ( حزن ) ، وبلا نسبة في تهذيب اللغة 2 / 140 ، ومقاييس اللغة 1 / 482 ، ويروى عجز البيت الثاني :فما يكلّم إلا حين يبتسموهو للحزين الكناني ( عمرو بن عبد وهيب ) في الأغاني 15 / 263 ، ولسان العرب ( حزن ) ، والمؤتلف والمختلف ص 89 ، وللفرزدق في ديوانه 2 / 179 ، وأمالي المرتضى 1 / 68 ، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص 1622 ، وشرح شواهد المغني 2 / 732 ، ومغني اللبيب 1 / 320 ، والمقاصد النحوية 2 / 513 ، 3 / 273 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 146 ، وشرح الأشموني 1 / 183 ، وشرح المفصل 2 / 53 .
( 2 ) صدره :مستحقبي خلق الماذيّ يقدمهموالبيت للنابغة الذبياني في ديوانه ص 83 ، ولسان العرب ( حقب ) ، وتاج العروس ( حقب ) ، وكتاب العين 3 / 53 ، وأساس البلاغة ( حقب ) .