تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخيرا أشرقت الروح — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
تقدم ، ولكن العجب كل العجب من أئمة الحديث وحملة أخبار كيف يدونون مثل هذه الأحاديث الكاذبة في كتبهم بلا حياء ولا خجل وهم يزعمون أنها من صحاح الأخبار . إن هذه الروايات هي التي دفعت أغلب المستشرقين للقول بأن النبي صلى الله عليه وآله ليس إلا ( رجل دنيا ) وليس رجلا أرسله الله عز وجل رحمة للعالمين ، إن هذه الروايات هي السبب في ضلالتهم وغوايتهم وعدم رغبتهم في الدخول في الإسلام . ( فهل ) ترى جناية أعظم من ذلك ظلما وجريمة أشد منه ؟ ، ( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ) . ( بقي ) حديث واحد ورد في عائشة خاصة وهو مصيبة عظيمة ، فاقرؤوا معي ما سأرويه لكم يرحمكم الله . . . !

عائشة عليها التأويل ونحن علينا التسديد

أو بعنوان آخر ( رضاعة الكبير أو خلاف أزواج النبي مع عائشة ) ، عن عائشة قالت جاءت سهلة بنت سهيل وهي امرأة أبي حذيفة ، وهي من بني عامر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت : يا رسول الله كنا نرى سالما ولدا وكان يدخل علي وأنا فضل وليس لنا إلا بيت واحد ، فماذا ترى في شأنه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ارضعيه ، قالت : وكيف أرضعه وهو رجل كبير ، إنه ذو لحية ، فقال ارضعيه يذهب ما في وجه أبي حذيفة ( 1 ) . . وما رواه الإمام أحمد بن حنبل ( ج 6 / ص 27 ) عن عائشة قالت :
هامش
( 1 ) صحيح مسلم : ج 4 / ص 167 ( باب رضاعة الكبير ) ، موطأ الإمام مالك : ج 2 / ص 116 ( باب ما جاء في الرضاعة بعد الكبر ) .