مناة ، من بنى جشم بن الخزرج . ومن بنى حديلة أبىّ بن كعب ، صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم .
وسمعت أبا الحسين النّسّابة يحكى ، قال :
ذاكرتى أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بمن اسمه جديلة في العرب كلّها ، فقال : وفي الأنصار جديلة ، بالجيم . فعلمت أنه وهم . فقلت له : لا عيب على من لم يدخل المدينة ونواحيها في أن يصحّف هذا ، وقصر بنى حديلة هناك مشهور معروف ، فسكت .
قال الشيخ :
إن كان أبو الحسين النّسابة صدق في هذه الحكاية ، فلعله ذاكر أبا بكر وهو حدث ، لأنّ هذا وما هو أدقّ منه لا يذهب على أبى بكر . وقد ذكر في كتاب الاشتقاق بنى حديلة ، بالحاء غير المعجمة المضمومة ، وذكر في رجال حديلة أبىّ بن كعب ، واللّه أعلم بما حكاه عنه .
ومما لم يذكره ابن حبيب :
وفي لخم بنو جزيلة ، بعد الجيم زاي معجمة ، وهو جزيلة بن لخم أبو أراش « 1 » من جزيلة .
هامش
( 1 ) - وفي كندة ، جزيلة بن لخم بن عدي بن أشرس بن شبب بن السكون ( ابن ماكولا 1 : 126 ) .