پرش به محتوای اصلی

شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحه 466

پدیدآورندگان:

ص۴۶۶
والعامة تقول : بالبصرة مسجد الأحامرة ، وهو خطأ ، وإنما هو مسجد الحامرة . سمّى بذلك لأن الحتات المجاشعىّ مرّ فرأى ثمّ حميرا وأربابها ، فقال : ما هذه الحامرة ؟ وهذا مثل قولهم : الجنّة تحت البارقة ، يريد السيوف ، وإنما أراد التّحضيض [ 46 ] على الغزو . ومن يخطئ يقول : الأبارقة .
شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحه 466 | أبي أحمد حسن العسكري / عبد العزيز أحمد