تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
اشتقّت ثبة ، للجماعة ، من ثبيت على الرجل « 1 » : إذا أثنيت عليه في حياته 147 ا ، وتأويله أنك جمعت ذكر محاسنه ، وإنما الثّبة الجماعة من هذا . وقوله :
حسبت التّقى والحمد خير تجارة * رباحا إذا ما المرء أصبح ثاقلا
يرويه الأصمعي ثاقلا ، وابن الأعرابي يرويه ناقلا بالنون « 2 » وقال :
[ ولقد يعلم صحبى كلّهم ] * بعدان السّيف صبري ونقل « 3 »
السيف مكسور السين ، بعدان الباء زائدة ، وعدان موضع زعموا بتهامة ، قال قوم : العدان كل ما قرب من الساحل من الأرض ، وقوله « 4 » :
* المطعمون الجفنة المدعدعة *
المدعدعة : المملوءة ، يقال : دعدعت الإناء إذا ملأته ، ومن رواه المذعذعة بالذال المعجمة فالذعذعة التّحريك ، ولا معنى له هاهنا . قول حسان :
ربّ حلم أضاعه عدم الما * ل وجهل غطّى عليه النّعيم
هامش
( 1 ) - في اللسان : ثبيت الرجل : مدحته وأثنيت عليه في حياته ، من غير تعدية بعلى ، إلا في معنى الدوام فإنها تعدى بالحرف . ( 2 ) - ثاقلا : أي ثقيلا من المرض قد أدنفه وأشرف على الموت ، وناقلا : أي منقولا من الدنيا إلى الأخرى ( لسان : ثقل ) . ( 3 ) - الشعر للبيد أورده صاحب اللسان في مادة ( نقل ) وقال : النقل هو مراجعة الكلام في صحب ، وما بين القوسين صدر البيت من اللسان . ( 4 ) - البيت من أرجوزة للبيد أولها :يا رب هيجا هي خير من دعه * أكل يوم هامتي مقذعه نحن بنو أم البنين الأربعة * ونحن خير عامر بن صعصعه المطعمون الجفنة المدعدعة * والضاربون الهام تحت الخيضعه