وفي سنة ثلاث ( 433 ه ) « 1 » :
شغب الأتراك وتبسطوا في أخذ ثياب الناس إلى أن وعدوا بإطلاق أرزاقهم
وفي سنة أربع ( 434 ه ) « 2 » :
افتتحت الجوالى « 3 » في أول المحرم ، فبعث الملك أبو طاهر من منع أصحاب الخليفة عنها ، وأخذ ما استخرجوه منها ، وأقام من يتولى جبايتها ، فشق ذلك على الخليفة وأظهر العزم على مفارقة البلد ، وتقدم بإصلاح الطيار ، وروسل وجوه الأطراف والقضاة والفقهاء بالتأهب للخروج في الصحبة ، وروسل السلطان في ذلك فقال : إن الحاجة أحوجت إلى ذلك . وورد الخبر بوقوع زلزلة عظيمة بتبريز هدمت قلعتها وسورها ومساكنها وحماماتها وأسواقها ، وكان من هلك تحت الهدم نحو من خمسين ألفا .
وفي سنة [ خمس ] ( 435 ه ) « 4 » :
ردت الجوالى على الوكلاء ، وتولى السلطان أبو طاهر الملقب جلال الدولة .
وفي سنة ست ( 436 ه ) « 5 » :
وقعت رجفة ؛ فكان في الصحراء غلام يرعى فرسا ومهرا فماتوا في الحال .
وفي سنة سبع ( 437 ه ) « 6 » :
توفي نصراني فجلس أقاربه في مسجد على بابه للعزاء [ به ] ، وأخرج تابوته
هامش
( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 279 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 49 .
( 2 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 285 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 50 .
( 3 ) قال ياقوت : جوالى - بالضم المقصور - : موضع . معجم البلدان : 2 / 175 .
( 4 ) في ( أ ) : ( خمسين ) . وانظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 289 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 51 .
( 5 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 292 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 52 .
( 6 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 302 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 54 .