« [ 69 ] »
وأما قولهم : أجبن من كروان ؛
فهو أيضا من خشاش الطير ، قال الشاعر « 27 » :
من آل أبي موسى ترى الناس حوله * كأنهم الكروان أبصرن بازيا
« [ 70 - 71 ] »
وأما قولهم : أجبن من ليل ؛
فإن الليل اسم لفرخ الكروان . والنّهار اسم لفرخ الحبارى .
« [ 72 ] »
وأما قولهم : أجبن من ثرملة ؛
فهو اسم للثعلب « 28 » .
« [ 73 ] »
وأما قولهم : أجبن من الرّبّاح « 29 » ،
فهو اسم للقرد .
« [ 74 ] »
وأما قولهم : أجبن من هجرس ؛
فزعم محمد بن حبيب أنه الثعلب ، قال : ويقال : إنه ولد الثعلب ، ويراد به ههنا القرد ، وذلك [ أنه ] « 30 » لا ينام إلا وفي يده حجر مخافة الذئب أن يأكله . قال : وتحدّث رجل من « 31 » أهل مكة قال : إذا كان الليل رأيت القرود تجتمع في موضع واحد ، ثم تبيت مستطيلة ، الواحد منها في أثر الآخر ، وفي يد كل واحد حجر ، لئلا يرقد
هامش
( [ 69 ] ) الجمهرة 1 : 326 ، المستقصى 1 : 45 ، المجمع 1 : 185 ، حياة الحيوان 2 : 276 .
( [ 70 - 71 ] ) الجمهرة 1 : 329 ، المستقصى 1 : 45 ، المجمع 1 : 185 ، حياة الحيوان 2 : 322 .
( [ 72 ] ) الجمهرة 1 : 326 ، المستقصى 1 : 44 ، المجمع 1 : 185 .
( [ 73 ] ) الجمهرة 1 : 326 ، المستقصى 1 : 44 ، المجمع 1 : 185 .
( [ 74 ] ) الجمهرة 1 : 326 ، المستقصى 1 : 45 ، المجمع 1 : 185 .
( 27 ) البيت في ديوان ذي الرمة 654 ، وسمط اللآلي 128 ، وحياة الحيوان .
( 28 ) في المجمع : ( ثرملة ، فهو اسم للثعلبة ) .
( 29 ) في الأصل : ( الرّباحي ) : والتصحيح من كتب الأمثال .
( 30 ) في الأصل : ( وذلك لا ينام ) .
( 31 ) في الأصل : ( رجل مع أهل مكة ) .