يعني رجلي « 34 » نعامة ، لأنه إذا انكسرت واحدة بطلت الأخرى ، لأنها لا تطيق المشي على واحدة ، يرتجلان : يطبخان ، وهو « يفتعلان » من المرجل ، والنّعل : الأرض [ الصّلبة ] ، وقوله : « فأصبحا والرّجل تعلوهما » أي ماتا من البرد فوقع عليهما الجراد ، ويزلع : يزلق ، والقحل : اليابس ، لأنهما قد ماتا .
« [ 138 ] »
وأما بنت قضامة ؛
فلعبة [ تتخذ ] من جلود بيض ، ذكر ذلك أبو بكر « 35 » .
« [ 139 ] »
وأما بنات المعيّ ؛
فالبعر ، قال الشاعر « 36 » :
ولها مناخ قلّما بركت به * ومصمّعات من بنات معاها
« [ 140 ] »
وأما بنات بحنة ؛
فالسّياط ، وبالمدينة نخلة طويلة السّعف ، يقال لها : بحنة ، شبّهت السّياط بالسّعف .
« [ 141 - 142 ] »
وأما بنات بخر ؛
فالسحاب ، وبنات مخر : سحائب تنشأ قبل الصيف ، قال الشاعر :
كأن بنات مخر رائحات * جنوب وغصنها الغضّ الرّطيب
هامش
( [ 138 ] ) اللسان ( قضم ) ، المخصص 13 : 211 .
( [ 139 ] ) اللسان ( بني ، معا ) ، والمخصص 13 : 212 ، والمرصع 42 أ .
( [ 140 ] ) اللسان ( بني ، بحن ) ، والمخصص 13 : 211 .
( [ 141 - 142 ] ) [ 141 ] اللسان ( بني ، تجر ) ، والمخصص 13 : 209 ، ثمار القلوب 276 .
[ 142 ] اللسان ( بني ، فخر ) ، والمخصص 13 : 29 .
( 34 ) هذه الفقرة نقلها ابن منظور حرفيا ، ومنها تصحيح ما ورد في الأصل : ( رجلا نعامة ) ، والقحل : اليابس ، وردت في الأصل : ( الناب ) .
( 35 ) في طبعة القاهرة : ( أبو عمرو ) .
( 36 ) البيت في تاج العروس ( صمع ) .