أبو مالك يعتادنا في الظّهائر * يجيء فيلقي رحله عند عامر
وأبو مالك أيضا كنية للهرم ، قال الشاعر « 12 » :
أبا مالك إن الغواني هجرنني * أبا مالك إني أظنّك دائبا
« [ 17 ] »
وأما أم حلس ؛
فكنية للأتان ، قال الفرزدق « 13 » :
فأسلمهم وكان كأمّ حلس * أقرّت بعد نزوتها فغابا
« [ 18 ] »
وأمّ الهنبر أيضا ؛
فكنية للأتان ، والهنبر : الجحش ، ويقال في مثل آخر : « أحمق من أم الهنبر » « 14 » وهي عند بني فزارة كنية للضبع .
« [ 19 - 23 ] »
وأما أم / رمال ،
وأم خنّور ، وأم عمرو ، وأم عامر ؛ فهي كلّها كنى للضبع ، إلا « أم خنّور » فإن قبائل العرب يختلفون فيها ، فمنهم [ من يجعلها الداهية ، ومنهم من يجعلها النّعيم ، ومنهم ] « 15 » من يجعلها الدنيا ، وقال الشاعر في أم عمرو :
لقد جمعت جماجم أمّ عمرو * وأوصالا ستأكلهنّ حينا
هامش
( [ 17 ] ) اللسان ( حلس ) ، المخصص 13 : 188 .
( [ 18 ] ) اللسان ( هنبر ) ، والمخصص 13 : 188 ، وصناجة الطرب 287 .
( [ 19 - 23 ] ) [ 19 ] اللسان ( رمل ) ، والمخصص 13 : 188 ، وصناجة الطرب 286 .
[ 20 ] اللسان ( خنر ) ، المخصص ، 13 : 187 ، ثمار القلوب 257 ، صناجة الطرب 286 .
[ 21 ] المرصع 32 ب ، المخصص 13 : 188 .
[ 22 ] اللسان ( عمر ، أمم ) ، المخصص 13 : 188 . صناجة الطرب 286 ، المرصع 32 أ .
[ 23 ] اللسان ( عمر ، أمم ) ، المخصص 13 : 188 ، ثمار القلوب 258 ، وصناجة الطرب 286 .
( 12 ) البيت في ثمار القلوب 249 ، واللسان ( ملك ) ، ونوادر أبي زيد 101 ، والمخصص 13 : 176 . والبيت في المخصص شاهد على معنى ( الفقر ) ، وليس ( الكبر ) أو الهرم .
( 13 ) ديوانه 1 : 101 ( ط . صادر ) ، والمخصص 13 : 188 .
( 14 ) سبق أن ورد في الباب السادس .
( 15 ) الاستدراك من طبعة القاهرة ، وفي المخصص : ( فبعض العرب يجعله . . . ) .