التفسير
« [ 640 ] »
أما قولهم : أهون من نغلة ؛
فإن النّغل ما يقع في جلد الماشية « 1 » ، والعرب تقول : قالت النّغلة : لا أكون وحدي ، وذلك أن الضائنة ينتف صوفها وهي حيّة ، فإذا دبغوا جلدها من بعد لم يصلحه الدّباغ ، فينغل ما حواليه ، ومعنى هذا المثل أن الرجل إذا ظهرت فيه خصلة سوء لا يكون وحدها ، بل تقترن بها خصال أخر من الشر .
« [ 641 ] »
وأما قولهم : أهون من حندج ؛
[ فزعموا أنها القملة ] « 2 » .
« [ 642 ] »
[ وأما قولهم : أهون من دحندح ] ؛
فإن العرب تقول ذلك ، فإذا سئلوا ما هو ؟ قالوا : لا شيء ، وقال بعض أهل اللغة في « دحندح » : إنه
هامش
( [ 640 ] ) الجمهرة 2 : 371 ، المجمع 2 : 407 ، المستقصى 1 : 448 .
( [ 641 ] ) الجمهرة 2 : 371 ، المستقصى 1 : 446 ، المجمع 2 : 409 .
( [ 642 ] ) الجمهرة 2 : 371 ، المستقصى 1 : 446 ، المجمع 2 : 407 ، اللسان ( دحح ) .
( 1 ) على هامش الأصل : « نغل الأديم نغلا : فسدد باغه فهو نغل ، والنغل ولد الذئبة ، والجارية نغلة » .
( 2 ) ساقطة من الأصل ، والاستدراك من المصادر ، ويبدو مع ما سقط من المثل التالي أن سطرا بكامله قد سقط .
وعلى هامش الأصل : « ابن دريد ، حندج اسم ، وسمّى به قوما كثيرا ، وحندج : رملة طيبة تبث ألوانا ، ويقال هي حندوجة . وقال ابن قتيبة : الحندج ، كثيب الرمل ، وبه سمّي امرؤ القيس كان اسمه حندجا » .