« [ 616 ] »
وأما قولهم : أنجب من ماوية « 61 » ؛
فإنها دارميّة ولدت لزرارة « 62 » بن عدس بن زيد بن دارم حاجبا ولقيطا ومعبدا وعلقمة .
« [ 617 ] »
وأما قولهم : أنجب من بنت الخرشب ؛
فإنها فاطمة الأنمارية ، ولدت لزياد العبسي الكملة « 63 » ؛ ربيعا الكامل ، وعمارة الوهّاب ، وقيس الحفاظ ، وأنس الفوارس « 64 » .
وقال أبو اليقظان ؛ قيل لفاطمة بنت الخرشب : أيّ بنيك أفضل « 65 » ؟
فقالت : وعيشهم ما أدري ، ما حملت واحدا منهم تضعا « 66 » ، ولا ولدته يتنا « 67 » ، ولا أرضعته غيلا ، ولا منعته قيلا ، ولا أنمته ثئدا ، ولا سقيته هدبدا ، ولا أطعمته قبل رئة كبدا ، ولا أبتّه على مأقة . [ قولها : « ثئدا » ] « 68 » أي مقرورا ، والهدبد : الرّثيئة من اللبن ، والمأقة : البكاء .
هامش
( [ 616 ] ) الجمهرة 2 : 299 ، المجمع 2 : 349 ، المستقصى 1 : 384 ، نهاية الأرب 2 : 123 .
( [ 617 ] ) الجمهرة 2 : 325 ، المستقصى 1 : 383 ، المجمع 2 : 349 ، تمثال الأمثال 320 .
( 61 ) ذكر الميداني أنها مارية بنت عبد مناة بن مالك بن زيد بن عبد اللّه بن دارم ، فيما ذكر ابن حبيب في ( المحبر 458 ) ، أنها ماوية بنت معاوية بن زيد بن عبد اللّه بن دارم ، أم لقيط بن زرارة .
( 62 ) في الأصل : ( لزمرة ) .
( 63 ) في الأصل : ( الكلمة ) .
( 64 ) زاد في المحبر 458 : « بني زياد بن سفيان بن عبد اللّه بن ناشب بن هدم بن عوذ بن غالب » .
( 65 ) على هامش الأصل : « الذي روى كثير من الرواة : سئلت فاطمة بنت الخرشب : أي بنيك أفضل ؟ فقالت : ربيع ، بل عمارة ، بل أنس ، بل قيس ، ثكلتهم إن كنت أدري . وكان كل واحد منهم قد رأس في الجاهلية وقاد الجيوش » .
( 66 ) التضع : بضم فسكون ، الحمل على حيض .
( 67 ) واليتن : بضم فسكون ، وهو أن تخرج رجلا المولود .
( 68 ) ساقطة من الأصل ، والاستدراك من المصادر .