التفسير
« [ 583 ] »
أما قولهم : أنمّ من الصّبح ؛
لأنه يهتك كلّ شيء ، ولا يكتم شيئا .
« [ 584 ] »
وأما قولهم : أنمّ من التراب ؛
فبما يثبت عليه من الآثار « 1 » .
« [ 585 ] »
وأما قولهم : أنمّ من جلجل ؛
فمن قول الشاعر « 2 » :
فإنكما يا ابني جناب وجدتما * كمن دبّ يستخفي وفي العنق جلجل
« [ 586 ] »
وأما قولهم : أنمّ من زجاجة على ما فيها ؛
لأن الزجاجة جوهر لا ينكتم فيه شيء ، لما في جرمه من الضياء . وقد تعاطى البلغاء وصف
هامش
( [ 583 ] ) الجمهرة 2 : 315 ، المجمع 2 : 351 ، والمستقصى 1 : 401 .
( [ 584 ] ) الجمهرة 2 : 315 ، المستقصى 1 : 401 ، المجمع 2 : 351 ، تمثال الأمثال 326 .
( [ 585 ] ) الجمهرة 2 : 315 ، المجمع 2 : 351 ، المستقصى 1 : 402 .
( [ 586 ] ) المجمع 2 : 351 ، المستقصى 1 : 402 ، تمثال الأمثال 330 ، الأمثال والحكم 98 .
( 1 ) قال العبدري في شرحه : « يمكن أن يكون للمثل معنى آخر ، وهو أن من علوم العرب السيافة ، وهي شم التراب إذا ضلوا الطريق ، يأخذ أحدهم قبضة من التراب يشمها فيعرف بها الطريق ويعلم في أي موضع هو » .
( 2 ) منسوب في الجمهرة والمستقصى لأوس بن حجر ، وهو في الأمثال والحكم 154 ، وانظر أيضا 135 .