فقيم يا شرّ تميم محتدا * لو كنتم ضأنا لكنتم نقدا
أو كنتم ماء لكنتم زبدا * أو كنتم صوفا لكنتم قردا
أو كنتم لحما لكنتم غددا * [ أو كنتم قولا لكنتم فندا ]
« [ 227 ] »
وأما قولهم : أذلّ من حمار قبّان ؛
فهو ضرب من الخنافس [ يكون ] بين مكة والمدينة ، قال الشاعر « 10 » :
يا عجبا لقد رأيت عجبا * حمار قبّان يسوق أرنبا
خاطمها زأمّها أن تذهبا * فقلت : أردفني فقال : مرحبا
« [ 228 ] »
وأما قولهم : أذلّ ممّن بال الثعلب عليه ؛
فإنه يضرب مثلا لكل شيء ، كما يقال في المثل الآخر : « هدمة الثّعلب » « 11 » ، ويقال في الشر يقع بين القوم وقد كانوا على صلح : بال بينهم الثعلب ، وفسا بينهم ظربان « 12 » ، وكسر بينهم رمح ، ويبس بينهم الثّرى .
« [ 229 ] »
وأما قولهم : / أذلّ من قرملة ؛
فإن القرمل شجر قصار ، لا ذرى لها ولا ملجأ ولا ستر ، ويقال في مثل آخر : « ذليل عاذ بقرملة » « 13 » أي
هامش
( [ 227 ] ) الجمهرة 1 : 470 ، المستقصى 1 : 133 ، المجمع 1 : 283 ، ثمار القلوب 369 ، حياة الحيوان 1 : 256 .
( [ 228 ] ) الجمهرة 1 : 465 ، المستقصى 1 : 136 ، المجمع 1 : 284 ، حياة الحيوان 1 : 179 ، والأمثال والحكم 154 ، أمثال ابن رفاعة 98 ، فصل المقال 184 ، اللسان ( ثعلب ) ، التمثيل والمحاضرة 358 .
( [ 229 ] ) الجمهرة 1 : 470 ، المستقصى 1 : 135 ، المجمع 1 : 258 .
- الأولى في الفاخر 20 ، وفي الثمار 380 منسوبة إلى رجل من تميم ، وعجز الأخير ساقط من الأصل ، والاستدراك من المصادر .
( 10 ) الرجز في ثمار القلوب وحياة الحيوان واللسان ( قبن ) .
( 11 ) المثل في المستقصى 2 : 389 ، المجمع 2 : 388 .
( 12 ) المثل في الحيوان 1 : 249 ، حياة الحيوان 2 : 108 ، المعاني الكبير 651 .
( 13 ) المثل في الجمهرة 1 : 466 ، المستقصى 862 ، المجمع 1 : 279 ، اللسان ( قرمل ) .