تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوائر الأمثال على أفعل — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
التفسير « [ 221 ] »

أما قولهم : أذلّ من وتد بقاع ؛

فلأنه « 1 » يدقّ أبدا . « [ 222 ] »

وأما قولهم : أذلّ من حمار مقيّد « 2 » ،

فقد قال فيه الشاعر « 3 » :
إن الهوان حمار الأهل يعرفه * والحرّ ينكره والجسرة الأجد ولا يقيم بدار الذل يعرفها * إلا الأذلّان عير الأهل والوتد هذا على الخسف مربوط برمّته * وذا يشجّ فلا يأوي له أحد
« [ 223 ] »

وأما قولهم : أذلّ من فقع بقرقرة ؛

فلأنه « 4 » لا يمتنع على من اجتناه ، ويقال : بل لأنه يوطأ بالأرجل . والفقع : الكمأة البيضاء ، ويقال منه : حمام فقيع ، إذا كان أبيض ، ويقال : بل لأن الفقعة لا أصول لها ولا أغصان ،
هامش
( [ 221 ] ) الجمهرة 1 : 468 ، المستقصى 1 : 136 ، المجمع 1 : 283 ، تمثال الأمثال 163 . ( [ 222 ] ) الجمهرة 1 : 468 ، المستقصى 1 : 133 ، المجمع 1 : 283 . ( [ 223 ] ) الجمهرة 1 : 469 ، التمثيل والمحاضرة 273 ، ثمار القلوب 594 ، المستقصى 1 : 134 ، المجمع 1 : 284 ، اللسان ( فقع ) . ( 1 ) في الأصل : ( فإنه ) . ( 2 ) على هامش الأصل : قال ابن حبيب : أذل من حمار معبد . ( 3 ) الشعر للمتلمس في ديوانه 195 - 196 ، شعراء النصرانية 343 ، عيون الأخبار 1 : 292 . ( 4 ) في الأصل : ( فإنه ) .
سوائر الأمثال على أفعل — صفحة 176 | حمزة بن الحسن الأصفهاني / فهمي سعد