التفسير
« [ 221 ] »
أما قولهم : أذلّ من وتد بقاع ؛
فلأنه « 1 » يدقّ أبدا .
« [ 222 ] »
وأما قولهم : أذلّ من حمار مقيّد « 2 » ،
فقد قال فيه الشاعر « 3 » :
إن الهوان حمار الأهل يعرفه * والحرّ ينكره والجسرة الأجد
ولا يقيم بدار الذل يعرفها * إلا الأذلّان عير الأهل والوتد
هذا على الخسف مربوط برمّته * وذا يشجّ فلا يأوي له أحد
« [ 223 ] »
وأما قولهم : أذلّ من فقع بقرقرة ؛
فلأنه « 4 » لا يمتنع على من اجتناه ، ويقال : بل لأنه يوطأ بالأرجل . والفقع : الكمأة البيضاء ، ويقال منه :
حمام فقيع ، إذا كان أبيض ، ويقال : بل لأن الفقعة لا أصول لها ولا أغصان ،
هامش
( [ 221 ] ) الجمهرة 1 : 468 ، المستقصى 1 : 136 ، المجمع 1 : 283 ، تمثال الأمثال 163 .
( [ 222 ] ) الجمهرة 1 : 468 ، المستقصى 1 : 133 ، المجمع 1 : 283 .
( [ 223 ] ) الجمهرة 1 : 469 ، التمثيل والمحاضرة 273 ، ثمار القلوب 594 ، المستقصى 1 : 134 ، المجمع 1 : 284 ، اللسان ( فقع ) .
( 1 ) في الأصل : ( فإنه ) .
( 2 ) على هامش الأصل : قال ابن حبيب : أذل من حمار معبد .
( 3 ) الشعر للمتلمس في ديوانه 195 - 196 ، شعراء النصرانية 343 ، عيون الأخبار 1 : 292 .
( 4 ) في الأصل : ( فإنه ) .