تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوائر الأمثال على أفعل — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
ولهذا يقال لمن لا أصل له : « هو فقعة القاع » كما يقال في مولّد الأمثال لمن كان كذلك : « هو كشوث الشّجر » لأن الكشوث نبت يتعلق بأغصان الشجر من غير أن يضرب بعرق في الأرض . / قال الشاعر « 5 » :
هم الكشوث فلا أصل ولا ورق * ولا نسيم ولا ظلّ ولا ثمر
« [ 224 ] »

وأما قولهم : أذلّ من اليعر ؛

فهو الجدي أو العناق يشدّ على فم الزّبية ويغطّى رأسه « 6 » ، فإذا سمع السبع صوته جاء في طلبه ، فوقع في الزّبية فأخذ . « [ 225 ] »

وأما قولهم : أذلّ من بعير سانية ؛

فهو البعير الذي يستقى عليه الماء « 7 » ، قال الطّرمّاح « 8 » :
قبيّلة أذلّ من السّواني * وأعرف للهوان من الخصاف
« [ 226 ] »

وأما قولهم : أذلّ من النّقد ؛

فهي صغار الضأن ، قال الشاعر « 9 » :
هامش
( [ 224 ] ) الجمهرة 1 : 469 ، المستقصى 1 : 132 ، المجمع 1 : 284 ، حياة الحيوان 2 : 409 . ( [ 225 ] ) الجمهرة 1 : 469 ، المستقصى 1 : 132 ، المجمع 1 : 283 ، ثمار القلوب 355 . ( [ 226 ] ) أمثال أبي عبيد 1 : 469 ، المستقصى 1 : 131 ، المجمع 1 : 284 ، ثمار القلوب 380 ، الحيوان 5 : 462 ، اللسان ( نقد ) ، حياة الحيوان 2 : 363 . ( 5 ) البيت في اللسان ( كشث ) . ( 6 ) في الأصل : « والعناق . . . رأسها » . والزبية : حفرة تحفر لاصطياد السباع . وقال في هامش الأصل : « ابن دريد ، اليعر : الجدي . واليعار صوت البعير ، واليعار نقاء الشاة ، ويعرت يتعر يعار » . وقال الخليل : اليعار ، صوت المعزى . واليعر : الجدي . واليعرة : الشاة تشد عند زبية الأسد » . ( 7 ) قال في هامش الأصل : « السانية والراوية البعير والدابة يستقى عليهما الماء ، والعامة تضعهما عن موضعهما ، فتحسب السانية الخشب والراوية المزادة . يقال : سنت الدابة تسنو سنوّا وسناية وسناوة ، والسحاب كذلك . وكذلك الناضح هو البعير يسقى عليه الماء . . . » . ( 8 ) البيت في ثمار القلوب 355 ، ديوانه 137 . ( 9 ) في الحيوان 3 : 483 ، وحياة الحيوان 2 : 363 بنسبتها إلى الكذاب الحرمازي ، والثلاثة -
سوائر الأمثال على أفعل — صفحة 177 | حمزة بن الحسن الأصفهاني / فهمي سعد