« [ 216 ] »
وأما قولهم : أدنى من [ حبل الوريد ؛
فالوريدان : عرقان يكتنفان صفحتي العنق ] « 11 » .
« [ 217 - 218 ] »
[ وأما قولهم : أدلّ ] « 12 » من حنيف الحناتم ؛
فهو رجل من بني تيم اللّات بن ثعلبة ، وكان دليلا ماهرا بالدّلالة ، حكى هذا المثل أبو عبيدة .
وكذلك دعيميص الرّمل كان دليلا خرّيتا ( 1 ) .
« [ 219 ] »
وأما قولهم : أدهى من قيس بن زهير ؛
فهو سيد عبس ، ومن دهائه ونكرائه ورأيه أشياء كثيرة ، فمنها أنه مرّ ببلاد غطفان فرأى ثروة وعديدا « 13 » فكره ذلك ، فقال له الربيع بن زياد العبسي « 14 » : إنه يسوءك ما يسرّ الناس .
فقال له : يا ابن أخي ، إنك لا تدري أنّ مع الثّروة والنّعمة التحاسد والتباغض والتخاذل ، وأن مع القلّة التعاضد والتوادد والتناصر . ومنها قوله لقومه : إياكم وصرعات البغي ، وفضحات الغدر ، وفلتات المزح . وقوله :
أربعة لا يطاقون ، عبد ملك ، ونذل شبع ، وأمة ورثت ، وقبيحة تزوّجت .
هامش
( [ 216 ] ) الجمهرة 1 : 456 ، المستقصى 1 : 273 .
( [ 217 - 218 ] ) [ 217 ] الجمهرة 1 : 456 ، المستقصى 1 : 118 ، المجمع 1 : 273 .
[ 218 ] الجمهرة 1 : 457 ، المستقصى 1 : 118 .
( [ 219 ] ) الجمهرة 1 : 457 ، الوسيط 62 ، المستقصى 1 : 121 ، المجمع 1 : 274 .
( 11 ) ساقطة من الأصل .
( 12 ) ساقطة من الأصل . ويبدو سقوط سطر بكامله ، والاستدراك من المصادر .
( 13 ) في الأصل : « وعبيدا » والتصويب من المصادر .
( 14 ) الربيع بن زياد العبسي ( توفي نحو 30 ه ) : أحد دهاة العرب وشجعانهم ورؤسائهم في الجاهلية ، شاعر . اتصل بالنعمان بن المنذر ونادمه . ( الأعلام 3 . 75 ) .