« [ 212 ] »
وأما قولهم : أدقّ من الطّحين ؛
فقد قال فيه الحطيئة يخاطب أمّه « 4 » :
ولو ملّكت أمر بنيك يوما * تركتهم أدقّ من الطّحين
« [ 213 ] »
وأما قولهم : أدبّ من ضيون ؛
فقد قال فيه الشاعر « 5 » :
أدبّ بالليل إلى جارة * من ضيون دبّ إلى فرنب « 6 »
[ والضّيون : السّنّور ] « 7 » ، والفرنب : الفأرة .
« [ 214 ] »
وأما قولهم : أدبّ من قرنبى ؛
فهي دويبّة / تشبه الخنفساء .
قال الشاعر « 8 » :
ألا يا عباد اللّه قلبي متيّم * بأحسن من صلى وأقبحهم بعلا
يدبّ على أحشائها كلّ ليلة * دبيب القرنبى بات يعلو « 9 » نقا سهلا
« [ 215 ] »
وأما قولهم : أدنأ من الشّسع ؛
فمن الدّناءة ، ويقال : « أدنى من الشّسع » « 10 » من الدنو ، تقول : « هو أدنى إلى المرء من شسعه » .
هامش
( [ 212 ] ) الجمهرة 1 : 455 ، المستقصى 1 : 117 ، المجمع 1 : 273 .
( [ 213 ] ) الجمهرة 1 : 455 ، المستقصى 1 : 114 ، حياة الحيوان 2 : 88 .
( [ 214 ] ) الجمهرة 1 : 456 ، المستقصى 1 : 114 ، المجمع 1 : 273 ، حياة الحيوان 2 : 249 .
( [ 215 ] ) الجمهرة 1 : 456 ، المستقصى 1 : 120 ، المجمع 1 : 273 .
( 4 ) البيت في ديوانه 154 ، والمستقصى والمجمع والأغاني 2 : 157 .
( 5 ) البيت في اللسان ( فرنب ) . وحياة الحيوان دون نسبة وفي المستقصى : ( لجاراته ) .
( 6 ) وردت في الأصل : قرنب والتصحيح من المصادر .
( 7 ) الاستدراك من المصادر .
( 8 ) البيتان في الحيوان 3 : 525 ، والثاني في اللسان ( قرنب ) ، وهما في حياة الحيوان منسوبان للأخطل .
( 9 ) في الأصل : « يقروا » والتصحيح من المصادر .
( 10 ) المثل في التمثيل والمحاضرة 300 .