نصبته أوجبت أنه « 1 » لا يكون كريما إلّا في حال تبسّمه ، وإذا رفعته فهو كريم متبسّم متى استقبلته أو لاقيته .
وأنشد « 2 » أبو علىّ ( 2 / 89 ، 87 ) لأمّ الضّحاك المحاربيّة شعرا ، منه :
يقول خليل النفس أنت مريبة * كلانا لعمري قد صدقت ! مريب
وأريبنا من لا يؤدّى أمانة * ولا يحفظ الأسرار حين يغيب
ع هذان البيتان لجميل « 3 » بإجماع من الرواة ، قال :
بثينة قالت يا جميل أربتنا * فقلت كلانا يا بثين مريب
وأريبنا من لا يؤدّى أمانة * ولا يحفظ الأسرار حين يغيب
ألا تلك أعلام لبثنة قد بدت ! * كأنّ ذراها عمّمت بسبب
طوامس لي من دونهنّ عداوة * ولى من وراء الطامسات حبيب
بعيد على من ليس يطلب حاجة * وأمّا على ذي حاجة فقريب
[ وأنشد « 4 » أبو علىّ 2 / 89 ، 87 لزينب بنت فروة :
وذي حاجة قلنا له لا تبح بها * فليس إليها ما حييت سبيل
البيتين .
وهذا الشعر لليلى الأخيليّة بلا اختلاف ، وقد تقدّم إنشاد أبى على رحمه اللّه ( 1 / 89 ، 88 ) له منسوبا إليها ولكنه نسي من التنبيه ] .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 89 ، 88 ) لرؤبة : وقد أرى واسع جيب الكمّ الأشطار الثلاثة
هامش
( 1 ) هذا لو ذهبنا إلى ذلك وإنما يقول إن آية جوده التبسّم فتراه يتهلّل بشرا ويبذل بماله .
( 2 ) هذه والمقالة الآتية بعد مقال التنبيه كانتا في الأصلين في ص 159 بعد قوله ( بكذا وكذا ) فأقحمناهما ههنا .
( 3 ) له الثلاثة 5 ، 1 ، 2 في الوفيات في ترجمته ، والأول له عند الأنباري 56 .
( 4 ) من التنبيه خلا عنه اللآلي فنقلناه . ولكن لعله حذفه من اللآلي لضعف مغزاه ، وذلك أن هذه الرواية التي نقلها البكري هي التي مرّت عند القالى ، وأمّا روايته هنا لبنت فروة فهي مختلفة عن السابقة بالمرّة . وبيتا ليلى في غ 10 / 65 ، على أن القالى صرّح باختلاف الروايتين والنسبتين في هذه الطبعة .