أقبيص لست وإن جهدت بمدرك * سعى ابن عمّك في الندى داود
داود محمود وأنت مذمّم * عجبا لذاك ! وأنتما من عود
فلربّ عود قد يشقّ لمسجد * نصفا وآخره لحشّ يهودي
فالحشّ أنت له وذاك لمسجد * كم بين موضع مسلح وسجود
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 84 ، 82 ) لجميل :
وقلت لها اعتللت بغير ذنب * وشرّ الناس ذو العلل البخيل
قصيدة وفيها :
ولا يدرى بنا الواشي المحول
ع يحتمل أن يكون من محل به : أي سعى به ، ويحتمل أن يكون من المحال وهو الكيد ، قال اللّه تعالى :
« وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ »
. وفيها :
فقالت ثم زجّت حاجبيها يريد حرّكتها كما يفعل الغضبان من التزجية : وهو السوق ، وليس هو من الزجج الذي هو سبوغ الحاجبين ، ولو كان منه لقيل زجّجت إلّا أن يخرج مخرج قصّيت أظفارى .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 85 ، 83 ) لطفيل « 1 » :
عوازب لم تسمع نبوح مقامة * ولم تر نارا تمّ حول مجرّم
الأبيات ع قبلها :
أرى إبلي عافت جدود ولم تذق * بها قطرة إلّا تحلّة مقسم
ومضى فيها ، ثم قال : عوازب الأبيات .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 86 ، 84 ) لمسلم « 2 » ، أو للتيمىّ :
هامش
( 1 ) د 45 .
( 2 ) له في د ليدن ص 119 في 18 بيتا رواية الطنجي ، وفي 15 بيتا في الوفيات 2 / 287 له قال والصحيح أنها للتيمى ، وهي للتيمى في 19 بيتا في غ 18 / 116 وابن الأثير سنة 185 وكان الرشيد يستجيدها ، وتمامها له في خمسين بيتا في العقد 2 / 189 - 191 ، وعند ابن الشجرىّ 91 أربعة منسوبة لأبى سعد المخزومىّ . والذي أرى أن يكون منها أبيات لمسلم فزاد فيها الرواة من كلمة التيمي وخلّطوا بحيث يعسر إفرازهما . ويأتي منها بيتان 225 . وأخبار التيمي في غ وتاريخ الخطيب 9 / 411 .