موحّد في جميع الحالات ، وأنشد « 1 » :
زكمة عمّار بنو عمّار * مثل الحراقيص على الحمار
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 58 ، 55 ) للحطيئة :
مستحقبات رواياها جحافلها * يسمو بها أشعرىّ طرفه سام
ع وقبله « 2 » :
وجحفل كسواد الليل منتجع * أرض العدوّ ببؤسى بعد إنعام
فيه الرماح وفيه كلّ سابغة * جدلاء محكمة من نسج سلّام
وكلّ أجرد كالسرحان أترزه * مسح الأكفّ وسقى بعد إطعام « 3 »
مستحقبات رواياها .
قوله : ببؤسى بعد إنعام يريد أنه ما غزاهم ولا استباحهم إلا بعد أن دعاهم إلى الإسلام وما فيه صلاحهم . وقوله : من نسج سلّام يعنى سليمان عليه السلام . يمدح بهذا الشعر أبا موسى الأشعرىّ .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 58 ، 55 ) لعمارة بن صفوان الضبّىّ « 4 » :
أجارتنا من يجتمع يتفرّق
ع الشعر نسبه أبو عبيدة وغيره إلى زميل بن أبرد « 5 »
هامش
( 1 ) المداخلات 454 ( مجلّة المجمع 1929 م ) ول ( زكم ) ، والرواية عن ابن الأعرابي تخالف ما في ل عنه .
( 2 ) دلبسك 108 مصر 35 . والكلمة لم يعرفها بلال ابن أبي بردة ابن أبي موسى وأثبتها المدائني غ الدار 2 / 176 .
( 3 ) من د والأصلان بعد إنعام مصحفا .
( 4 ) من بنى الحارث بن دلف ، والأبيات له في معجم المرزباني 26 والمجتنى 77 ، من كلمة في الاختيارين رقم 18 في 11 بيتا . ورأيت البيت الأوّل مع خمسة أخرى تتلوه في مجموعة المعاني 5 للبحترىّ ، ولكني لم أجدها في د 2 / 122 من كلمة له على الوزن .
( 5 ) هنا وهمان قبيحان للبكرى ، الأول هذا كما في التنبيه أيضا ، والصواب أنه زميل بن أبير ويقال وبير انظر مختار المؤتلف والأصل 129 والتبريزي 1 / 206 وخ 1 / 293 و 4 / 561 وله ترجمة في الإصابة 2979 . والثاني هو قوله أن محا السيف الخ لزميل ، والإجماع أنه للكميت فقيل هو ابن ثعلبة وقيل ابن معروف ، وترى القصيدة أو بعضها في خ 4 / 560 والبحتري 28 -