وأنشد أبو علىّ ( 2 / 55 ، 53 ) للراعى :
لظلّ قطامىّ وتحت لبانه * نواهض ربد ذات ريش مسبّد « 1 »
ع وقبله :
فلو كنت معذورا بنصرك طيّرت * صقورى غربان البعير المقيّد
لظلّ قطامىّ . يخاطب المرأة التي ينسب بها ، أي لو كانت لي معذرة في نصرى لك على من يحول بيني وبينك من قومك ، لطيّرت صقور قومي غربان قومك ، وجعلهم في البيت الثاني كفراخ النعام المسبّد في الضّعف وقلّة الغناء وهي النواهض الربد ، وإذا كانت صغارا كانت ربدا لا محالة .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 56 ، 53 ) :
تربى على ما قدّ يفريه الفار * مسك شبوبين لها بأصبار
ع هذا الرجز ينسب إلى أبى وجزة « 2 » ، يصف دلوا يقول : تربى أي تزيد على كل دلو فرآها فار ، ويروى : على ما قد يفرّيه الفار ثم استأنف فقال : مسك شبوبين أراد جلدي ثورين مسنّين ملؤها إلى أصبارها .
أنشد أبو علىّ ( 2 / 56 ، 54 ) : [ . . . . . . . . . . ] والرأس « 3 » مكمح
[ كذا دون كلام البكري ]
وقال أبو علي ( 2 / 56 ، 54 ) : يقال هو « ألأم زكمة وزكبة » . قال ابن الأعرابىّ الزكمة بضم الزاي : ولد الرجل ، وقد زكمت به أمّه زكمة وزكبة وزكنة بالنون ، وهو
هامش
- ويروى رمح الجبان طويل أو أطول في البسوس 87 والتبريزي 2 / 35 وزيادات فريتغ 200 .
( 1 ) في ل ( سبد ) .
( 2 ) ولعله من أشطار في الاصلاح 1 / 123 .
( 3 ) قطعة من بيت لذي الرمة في المخصص 13 / 285 ود 90 وتمامه :تمور بضعيها وترمى بجوزها * حدارا من الإيعاد والرأس مكمحوفي ل ( كمح ) وعراه أبو عبيد لابن مقبل .