فيا عجبا عجبت لآل لأم * فليس لهم إذا عقدوا وفاء
سأقذف نحوهم بمشنّعات * لها من بعد هلكهم بقاء
/ فإنكم ومدحكم بجيرا
البيتان بجير : هو ابن أوس بن حارثة بن لأم .
والألاء : شجر الدفلى . والإباء : أن يؤبى « 1 » فلا يؤكل .
أنشد أبو علىّ ( 2 / 35 ، 33 ) :
قفى يا أميم القلب ! نشك الذي بنا * وفرط الهوى ثم افعلى ما بدا لك
الشعر ع هو لابن الدمينة « 2 » وقد تقدّمت منه أبيات ( 36 ) . وروى الرياشي هذا البيت :
قفى يا أميم القلب ! نقرأ تحيّة * ونشك الهوى ثم افعلى ما بدا لك
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 36 ، 34 ) لطفيل :
وكنّا إذا ما اغتفّت الخيل غفّة * تجرّد طلّاب الترات مطلّب
ع وبعد البيت :
من القوم لم تقلع براكاء نجدة * من البأس إلّا رمحه يتصبّب « 3 »
لبوس لأبدان السلاح كأنّه * إذا ما غدا في حومة الموت أجرب
يقول : إذا ارتبعت الخيل ونالت منه شيأ غزونا ، كما قال الضبّىّ « 4 » :
هامش
- لا مدحت حتى أموت أحدا غيرك ، فمدحه بخمس قصائد مكان الخمس في هجوه وقال ( المرتضى 2 / 114 ) :وإني على ما كان منى لنادم * وإني إلى أوس بن لأم لتائب
فهب لي حياتي والحياة لقائم * يسرّك فيها حينما أنت واهب
وإني إلى أوس ليقبل توبتي * ويعرف ودّى ما حييت لراغب
سأمحو بمدح فيك إذ أنا صادق * كتاب هجاء سار إذ أنا كاذبوكان أغار على الأبناء فرشقه غلام من بنى وائلة بسهم كان فيه حتفه .
( 1 ) وقيل أن يخشى على آكله الوباء .
( 2 ) منسوب إليه في الأمالي . والشعر في د 15 والمرتضى 2 / 138 والزجاجي 110 والحماسة 3 / 148 والمعاهد 1 / 57 .
( 3 ) الأوّلان دون الآخر في د 26 .
( 4 ) هو الرقاد بن المنذر بن صرار الضبّىّ ، من أربعة أبيات في الحماسة 2 / 62 . وخيل ابن الكلبي 19 .